f 𝕏 W
خبراء يشرحون أهداف العملية الإسرائيلية في الخليل ومستقبل السلطة الفلسطينية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبراء يشرحون أهداف العملية الإسرائيلية في الخليل ومستقبل السلطة الفلسطينية

يرى خبراء أن العملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة الخليل، المستمرة لليوم الرابع على التوالي، تتجاوز الشق الأمني إلى غايات سياسية بموجب خطط إسرائيلية جاهزة ومعدة مسبقا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شنت إسرائيل عملية عسكرية واسعة في الخليل جنوب الضفة الغربية عقب عملية إطلاق نار، مما أدى إلى تهجير مئات المواطنين وحصار آخرين. يرى خبراء فلسطينيون أن العملية، المسماة "زئير يهودا"، تهدف إلى تحقيق مكاسب انتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وإعادة تشكيل المنطقة الأمنية في الخليل، بالإضافة إلى استهداف السلطة الفلسطينية. وتأتي هذه العملية في ظل تهديدات إسرائيلية بحل السلطة الفلسطينية.
أبرز النقاط

الخليل- ما إن وقعت عملية إطلاق النار في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، صباح الجمعة الماضي، حتى سارعت إسرائيل إلى شن عملية عسكرية واسعة هجّرت خلالها -حتى الآن- أكثر من 2800 مواطن من منازلهم، وحاصرت آخرين داخل بلداتهم ومناطقهم، وشلت حركة المدينة اقتصاديا.

وفي قراءة لتلك العملية وأبعادها على مستقبل السلطة الفلسطينية ودورها، لا سيما في ظل تهديدات إسرائيلية بحلها، تناول 3 خبراء فلسطينيين في أحاديث منفصلة -للجزيرة نت- أهداف إسرائيل ومساعيها من وراء العملية.

وقال الأكاديمي والخبير بالشأن الإسرائيلي محمد هلسة إن الحكومة الإسرائيلية لديها 3 أهداف أساسية من عمليتها العسكرية في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، والتي تحمل اسم "زئير يهودا"، مؤكدا أن سلوك الأنظمة الاستعمارية، كالاحتلال الإسرائيلي، مع مقاومة الشعوب لا يأتي دائما باعتباره ردة فعل انتقامية فقط، بل لديه أجندة خاصة.

انتخابي يرتبط بصندوق الاقتراع: حيث سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورموز من حكومته إلى الحضور في مكان العملية وإطلاق تهديدات اقترنت بالتنفيذ الفوري للهدم والإخلاء والسيطرة، لأن نتنياهو لا يملك رفاهية الوقت ليذهب إلى إجراءات قضائية قانونية كما اعتادت إسرائيل أن تفعل "ولو شكلا" فيما تلا عمليات سابقة.

وهكذا، يسابق نتنياهو الزمن ليحول هذه الإجراءات إلى رصيد لمصلحته في صندوق الاقتراع، وأنه القادر على استجلاب الأمن للإسرائيليين، في مجتمع يميني يشعر دائما بفزاعة التهديدات والخطر الوجودي، وفق هلسة.

إعادة تشكيل منطقة أمنية: كان ذلك واضحا في تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس ورموز في الحكومة الإسرائيلية، بأن الخليل، حيث تنفذ العملية العسكرية الآن، هي منطقة "أ" أي خاضعة للسيطرة الأمنية والإدارية الكاملة للسلطة الفلسطينية، وفق اتفاق أوسلو.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)