f 𝕏 W
"الجدار": اعتداءات الزيتون تُهدد الصمود الوطني

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الجدار": اعتداءات الزيتون تُهدد الصمود الوطني

وأوضحت مقاومة الجدار في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء": "ارتفعت اعتداءات الاحتلال من 136 اعتداءً في موسم 2022 إلى 333 في موسم 2023، ثم 407 في موسم 2024، وتجاوزت 441 في موسم 2025".

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد كبير في الاعتداءات المرتبطة بموسم الزيتون، حيث ارتفعت بنسبة تجاوزت 100% بين عامي 2022 و2025. وتشير الهيئة إلى أن هذه الاعتداءات المتكررة تشكل ضغطًا على قدرة المزارعين على استثمار أراضيهم، وتهدد دور موسم الزيتون كداعم للصمود الوطني والحضور الفلسطيني. وتؤكد الهيئة أن استمرار هذه الاعتداءات يهدد الوظائف الأساسية التي يوفرها الموسم.
أبرز النقاط

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الإثنين، إن الاعتداءات المرتبطة بموسم الزيتون شهدت تصاعدًا متواصلًا منذ العام 2022 حتى الـ 2025، بما نسبته أكثر من 100%.

وأوضحت مقاومة الجدار في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء": "ارتفعت اعتداءات الاحتلال من 136 اعتداءً في موسم 2022 إلى 333 في موسم 2023، ثم 407 في موسم 2024، وتجاوزت 441 في موسم 2025".

وأشارت إلى أن تكرار الاعتداءات بهذا الاتجاه "يُشير إلى ضغط متراكم على قدرة المزارعين على استثمار أراضيهم والحفاظ على موردهم الزراعي". إقرأ أيضاً 16 اعتداءً إسرائيلياً على قاطفي الزيتون في 6 مدن

ولفتت النظر إلى أن موسم الزيتون "دعامة أساسية للصمود الوطني وتجديد الحضور الفلسطيني في الأرض، واستهدافه المتكرر يهدد هذه الوظائف مجتمعة".

ويكتسب استمرار الاعتداءات في موسم 2026 خطورته ضمن هذا المسار الممتد، مع بقاء حصيلته مرحلية ما دام الموسم جاريًا، وفقًا لـ "مقاومة الجدار".

وتابعت: "تقتضي القراءة الدقيقة مقارنة فترات زمنية متكافئة عند حساب نسب الزيادة، مع إبراز ما تثبته المعطيات بالفعل ارتفاع متواصل في حجم الاعتداءات عبر المواسم السابقة، واستمرار استهداف المزارعين والأرض في الموسم الحالي".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)