f 𝕏 W
هدوء حذر في أسواق العملات العالمية ترقباً لقرارات البنوك المركزية الكبرى

جريدة القدس

تكنولوجيا منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هدوء حذر في أسواق العملات العالمية ترقباً لقرارات البنوك المركزية الكبرى

تسيطر حالة من الهدوء والترقب على أسواق العملات العالمية بانتظار قرارات الفائدة من البنوك المركزية الكبرى ونتائج شركات التكنولوجيا العملاقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت أسواق العملات العالمية هدوءاً حذراً مع بداية الأسبوع، حيث ترقب المستثمرون قرارات البنوك المركزية الكبرى. تأثر الدولار الأمريكي بتراجع عوائد سندات الخزانة وانخفاض أسعار النفط، بينما ارتفع اليورو مدعوماً بالاستقرار النسبي في الأسواق الأوروبية بعد تثبيت التصنيف الائتماني لفرنسا.
أبرز النقاط

شهدت العملات الرئيسية في الأسواق العالمية تحركات ضمن نطاقات ضيقة مع بداية تعاملات الأسبوع، حيث خيم الهدوء على التداولات قبيل سلسلة من القرارات المرتقبة للبنوك المركزية. وتأثرت حركة الدولار الأمريكي بتراجع عوائد سندات الخزانة وانخفاض أسعار النفط، مما أدى إلى حالة من الترقب بين المستثمرين.

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تقترب من 2% لتصل إلى مستوى 114.50 دولار للبرميل، بعد موجة صعود قوية أوصلتها لأعلى مستوياتها في ستة أشهر. وأفادت مصادر بأن تحركات دبلوماسية إقليمية جرت في طهران بهدف تهدئة التوترات في المنطقة بالتنسيق مع الولايات المتحدة، مما ساهم في تخفيف ضغوط أسعار الطاقة.

حافظت سندات الخزانة الأمريكية على مكاسبها الأخيرة نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة في ظل تقلبات أسواق المال. وجاء هذا التوجه مدفوعاً بموجة بيع واسعة طالت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى بسبب مخاوف متعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي، مما دفع المستثمرين للابتعاد عن الأصول ذات المخاطر العالية.

سجلت عائدات سندات الخزانة لأجل 10 سنوات انخفاضاً لتصل إلى 4.967% في أحدث التعاملات، بينما استقرت عائدات السندات لأجل 30 عاماً عند 5.299%. وتعكس هذه الأرقام تحرك العوائد قرب أدنى مستوياتها المسجلة خلال شهر، مما أثر بشكل مباشر على جاذبية العملة الأمريكية أمام سلة العملات الأخرى.

أشار خبراء في استراتيجيات الصرف الأجنبي إلى أن سوق السندات الأمريكية باتت المحرك الرئيسي لأداء الدولار في الوقت الراهن. وأوضحت مصادر اقتصادية أن تقلص الفوارق في العوائد بين الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى الأخرى خفف من الضغوط الصعودية التي كانت تلاحق العملة الخضراء.

في المقابل، حقق اليورو ارتفاعاً بنسبة 0.15% ليصل إلى 1.1218 دولار، مدعوماً بحالة من الارتياح في الأسواق الأوروبية. وجاء هذا التحسن بعد قرار وكالات التصنيف الائتماني الإبقاء على تصنيف فرنسا دون تغيير رغم التحديات والاضطرابات السياسية والاقتصادية الراهنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)