f 𝕏 W
مفاجأة نتنياهو الكبيرة للسلطة الفلسطينية

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاجأة نتنياهو الكبيرة للسلطة الفلسطينية

أعتقد أن نتنياهو لن يقدم على تفكيك السلطة الفلسطينية، لأن خطوة من هذا النوع ستكلفه ثمنًا سياسيًا، أولًا مع مؤسساته الأمنية، وثانيًا مع الإقليم، وثالثًا مع المجتمع الدولي. فالسلطة الفلسطينية ما تزال تقوم بأدوارها، وهناك من يراهن على تحسين هذا الدور وتعظيمه، انطلاقًا من حسابات سياسية وأمنية تتجاوز حدود العلاقة المباشرة بين إسرائيل والسلطة. إن بقاء السلطة الفلسطينية مفيد لأطراف كثيرة، بمعنى أنه يعفي تلك الأطراف من تحمل مسؤوليات مباشرة، ويجنبها اضطرابات وأسئلة واستحقاقات هي في غنى عنها. ومن هذه ا..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تحليلات إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يقدم على تفكيك السلطة الفلسطينية بشكل رسمي، نظرًا للتكاليف السياسية والأمنية والإقليمية والدولية المترتبة على ذلك. ومع ذلك، يمتلك نتنياهو القدرة على إضعاف السلطة الفلسطينية وحصارها وتقليص هامش حركتها، وقد يكون التلويح بخيار الحل مجرد مناورة سياسية لإرضاء قاعدته الانتخابية المتشددة. وفي حال تم حل السلطة الفلسطينية، فإن ذلك سيعني نهاية المعنى السياسي لأي اتفاق مستقبلي مع إسرائيل.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أعتقد أن نتنياهو لن يقدم على تفكيك السلطة الفلسطينية، لأن خطوة من هذا النوع ستكلفه ثمنًا سياسيًا، أولًا مع مؤسساته الأمنية، وثانيًا مع الإقليم، وثالثًا مع المجتمع الدولي. فالسلطة الفلسطينية ما تزال تقوم بأدوارها، وهناك من يراهن على تحسين هذا الدور وتعظيمه، انطلاقًا من حسابات سياسية وأمنية تتجاوز حدود العلاقة المباشرة بين إسرائيل والسلطة.

إن بقاء السلطة الفلسطينية مفيد لأطراف كثيرة، بمعنى أنه يعفي تلك الأطراف من تحمل مسؤوليات مباشرة، ويجنبها اضطرابات وأسئلة واستحقاقات هي في غنى عنها. ومن هذه الزاوية، لا يبدو أن تفكيك السلطة خيار سهل أو قليل الكلفة، حتى بالنسبة إلى حكومة إسرائيلية تتبنى مواقف متطرفة، وتعمل على تقويض فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة.

لكن نتنياهو يستطيع أن يحاصر السلطة الفلسطينية ويضعفها، ويدفعها إلى حافة الإفلاس، ويقلص هوامش حركتها السياسية والدبلوماسية. ويستطيع، من خلال تقييد الحركة والحراك السياسي، ورفع الغطاء الدبلوماسي، وتجفيف ما تبقى من مصادر التمويل، أن يجعل استمرار عملها أكثر صعوبة، وربما أن يوجه إليها رسالة قوية يراد منها الإذلال والإهانة الشخصية والسياسية. فهو يملك أدوات كثيرة لتعطيل عمل السلطة الفلسطينية أو إيقافه أو منعه، من دون أن يضطر بالضرورة إلى الإعلان عن حلها رسميًا.

ومع ذلك، فإن الغموض الذي تميز به خطاب نتنياهو قد ينطوي على الكثير من الوعود الانتخابية والمناورات السياسية. فهو، كما ادعي، لا يستطيع حل السلطة الفلسطينية، لكنه يلوح بهذا الخيار أمام جمهور متعصب ومتطرف، وفي مقدمته المستوطنون الذين يطالب بعضهم علنًا بإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية. وهكذا، قد يكون التلويح بالحل جزءًا من محاولة إرضاء هذا الجمهور، من دون تحمل التبعات السياسية والأمنية والإقليمية التي قد تترتب على تنفيذ التهديد.

وإذا افترضنا أن هذا التقدير صحيح، فإن ثمة استنتاجًا آخر يستحق التوقف عنده. فإذا قررت إسرائيل حل السلطة الفلسطينية، ووجدت، بشكل أو بآخر، طريقة أخرى للتعامل مع الشعب الفلسطيني، فإن ذلك سيكون إيذانًا بانتهاء المعنى السياسي لأي اتفاق مستقبلي معها، ما لم يكن هذا الاتفاق قائمًا على الاستسلام الكامل للمطالب الإسرائيلية.

فالسلطة الفلسطينية، التي عملت كل ما في وسعها لتقليص المخاوف الأمنية الإسرائيلية، وتساوقت إلى حد كبير مع الاشتراطات الدولية، في محاولة للبحث عن الاستقرار في واقع شديد الصعوبة والتعقيد، تجد نفسها، رغم ذلك، في موقع لا تحظى فيه بالقبول الإسرائيلي، بل تتعرض للاتهام بالإرهاب والتحريض. وإذا كانت هذه هي النتيجة التي وصلت إليها سلطة اختارت مسار التسوية والتنسيق والبحث عن الاستقرار، فما الذي يمكن أن ينتظره الفلسطينيون من أي مسار سياسي آخر؟

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)