اكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الاثنين، تمسكها بالمبادئ التي أرساها مؤسسها الدكتور فتحي الشقاقي، وفي مقدمتها اعتبار فلسطين القضية المركزية للشعوب العربية والإسلامية، وذلك في الذكرى الحادية والثلاثين لاستشهاده، الذي اغتاله جهاز الموساد الإسرائيلي في مالطا عام 1995.
وقالت الحركة، في بيان صحفي وصل وكالة "صفا"، إن الشقاقي وضع الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي في إطار الهجوم الغربي الشامل على الأمة العربية والإسلامية، محذرًا من أن المشروع الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها، بل يسعى إلى فرض الهيمنة والسيطرة على المنطقة ومصادرة ثرواتها.
وأضافت أن حرب الإبادة والجرائم ضد الإنسانية، وتوسيع الاحتلال في سوريا ولبنان، وتهديد شعوب المنطقة، بدعم غربي لا محدود وإشراف مباشر من الإدارة الأمريكية، تؤكد خطر المشروع الصهيوني على الجميع.
وشددت الحركة على أن فلسطين تمثل رمز كرامة الأمة وأحد أبرز عوامل وحدتها، مؤكدة أن الجهاد والمقاومة، إلى جانب الإيمان والوعي والثورة ووحدة الصف الوطني والإسلامي، تمثل ركائز مواجهة المخططات الغربية والصهيونية.
وأشادت بصمود سرايا القدس، إلى جانب باقي قوى المقاومة وأذرعها العسكرية، مشيرة إلى أن كتائبها في الضفة الغربية كانت في مقدمة الاشتباك مع جيش الاحتلال في المخيمات والمدن، دفاعًا عن الأرض والمقدسات، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الحركة استمرارها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والعمل على إدخال المساعدات، وفرض انسحاب جيش الاحتلال، وإعادة الإعمار، واستعادة الوحدة الداخلية، وإفشال مشاريع الاحتلال في الضفة الغربية والقدس.
التعليقات (0)