أعلن ألكسندر جوسيف، حاكم منطقة فارونيش الروسية، اليوم الاثنين، عن وقوع هجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة استهدف المنطقة. وأسفر الهجوم عن مقتل رجلين وإصابة 17 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حيث أكدت السلطات المحلية أن من بين المصابين طفلاً واحداً على الأقل تلقى الرعاية الطبية اللازمة.
وأوضح جوسيف في تصريحات نشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية نشطت بكثافة للتصدي للهجوم الجوي. وأشار إلى أن الدفاعات تمكنت من اعتراض وتدمير 113 طائرة مسيرة في سماء المنطقة، مما حال دون وقوع خسائر بشرية ومادية أكبر في البنية التحتية الحيوية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر رسمية من شركة السكك الحديدية الروسية بتعرض أحد قطارات الركاب لأضرار نتيجة الاستهداف الجوي للمنطقة. وكان القطار في رحلة اعتيادية متجهاً من مدينة أنابا الواقعة في منطقة كراسنودار إلى العاصمة الروسية موسكو قبل أن تطاله شظايا الانفجارات.
وأكدت شركة السكك الحديدية أن الحادث تسبب في إصابة خمسة من الركاب الذين كانوا على متن القطار، حيث قدمت لهم الإسعافات الأولية فور توقف الرحلة. وتسببت الأضرار التي لحقت بالعربات في حالة من الإرباك المؤقت لحركة النقل السككي في المنطقة قبل أن تبدأ فرق الصيانة في تقييم الموقف.
وتشهد المناطق الحدودية والداخلية في روسيا تصاعداً في وتيرة الهجمات بالطائرات المسيرة خلال الآونة الأخيرة، مما يضع أنظمة الدفاع الجوي في حالة استنفار دائم. وتعمل السلطات المحلية في فارونيش على حصر الأضرار النهائية وتقديم الدعم لعائلات الضحايا والمصابين جراء هذا الاستهداف الأخير.
التعليقات (0)