f 𝕏 W
15 ألف دورة شحن.. سر جديد يطيل عمر بطاريات الزنك والمنغنيز

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

15 ألف دورة شحن.. سر جديد يطيل عمر بطاريات الزنك والمنغنيز

طوّر باحثون بطارية زنك ومنغنيز باستخدام ذرات منفردة من الكوبالت، محققين سعة تخزين بلغت 658 مللي أمبير ساعة لكل غرام وعمرا تجاوز 15 ألف دورة شحن وتفريغ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توصل باحثون صينيون إلى طريقة جديدة لإطالة عمر بطاريات الزنك وثاني أكسيد المنغنيز، المستخدمة في الأجهزة اليومية، وذلك بهدف تطوير بطاريات مائية قابلة لإعادة الشحن لتخزين الطاقة المتجددة. يعتمد الحل على إدخال ذرات الكوبالت المنفردة في بنية ثاني أكسيد المنغنيز لتغيير البيئة الإلكترونية والروابط الذرية، مما يسمح بتحسين كفاءة استخدام المادة الفعالة خلال دورات الشحن والتفريغ المتكررة.
أبرز النقاط

هب أنك الآن في موقف سيارات، حيث تتكدس السيارات عند البوابات، فتدخل السيارات الجديدة بسهولة، لكن يصعب على الموجودة فيه الخروج عند الحاجة، ومع تكرار العملية، تتراجع كفاءة استخدام الموقف.

وبينما كانت الأمور تتعقد جاء من أعاد تنظيم البوابات والممرات حتى تصبح حركة السيارات أكثر سلاسة.

بصورة مشابهة لذلك، تواجه بطاريات الزنك وثاني أكسيد المنغنيز المشكلة نفسها، وسعى الباحثون من المختبر الوطني للهندسة الكيميائية بكلية الكيمياء بجامعة بكين للتكنولوجيا الكيميائية، إلى حلها بأفكار قريبة من ذلك، وتم الإعلان عنها في دورية "نانو مايكرو لترز".

وتُستخدم بطاريات الزنك وثاني أكسيد المنغنيز التقليدية على نطاق واسع في الأجهزة اليومية، مثل الساعات وأجهزة التحكم عن بُعد والألعاب والمصابيح اليدوية، نظرا لسهولة استخدامها وتوافرها.

لكن الاهتمام البحثي يتجاوز هذه التطبيقات الصغيرة إلى تطوير بطاريات مائية قابلة لإعادة الشحن، يمكن أن تساهم مستقبلًا في تخزين الكهرباء الناتجة عن مصادر الطاقة المتجددة، مثل الشمس والرياح، ودعم أنظمة تخزين الطاقة الاحتياطية، ولذلك تسعى الفرق البحثية حول العالم إلى تطوير تقنيات تجمع بين انخفاض التكلفة النسبية للمواد، وتحسين السلامة، والقدرة على تحمل دورات متكررة من الشحن والتفريغ.

وكان الحل الذي لجأ إليه الباحثون الصينيون لعلاج مشكلة هذه البطاريات، هو إدخال ذرات منفردة من الكوبالت داخل بنية ثاني أكسيد المنغنيز، ثم غيروا البيئة الإلكترونية والروابط الذرية داخل المادة، وساعدوا التفاعلات الكيميائية على السير في مسارات متعددة، بحيث يمكن الاستفادة من المادة الفعالة بصورة أفضل عند تكرار الشحن والتفريغ، أي إنهم لم يضيفوا الكوبالت لمجرد زيادة كمية المادة، بل استخدموه لتغيير طريقة عمل المادة الأصلية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)