عاش قطاع غزة تحت وطأة الحصار المشدد والتضييق الأمني منذ خضع للاحتلال الإسرائيلي إثر حرب 1967، وقد اشتد الحصار عليه عقب فوز حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالانتخابات التشريعية عام 2006 وتشكيلها الحكومة الفلسطينية. وفي هذه السنوات المديدة، عاش القطاع العديد من الأحداث المهمة والحروب المتكررة مع الاحتلال، وتعايش سكانه مع واقعهم الصعب عبر العديد من الآليات والأساليب المبتكرة لتخطي هذه الظروف الصعبة.
وفجر السبت السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنّت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة كبرى عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وشملت هجوما بريا وبحريا وجويا وتسللا للمقاومين إلى عدة مستوطنات في غلاف القطاع، مما أسفر عن مقتل المئات من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين وأسر العشرات منهم.
ردّت إسرائيل على هجوم المقاومة بإطلاق حرب إبادة شاملة عمّت قطاع غزة كله واستمرت أكثر من عامين متواصلين، ورح ضحيتها نحو 75 ألف شهيد فلسطيني، ودمّرت أكثر من 81٪ من مباني القطاع، وأدخلت أهله في حالة إنسانية بالغة الصعوبة، قبل أن تخفّ وطأة المعارك عقب خطة أعلنها البيت الأبيض تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، غير أن الحصار استمر، واستمرت معه معاناة الفلسطينيين الذين باتوا يعيشون واحدة من أعظم مآسي العالم.
وفيما يأتي استعراض لتسلسل أحداث حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وأدخلت حوالي مليوني شخص يعيشون فيه مأساة إنسانية شاملة ما زالوا يرزحون تحت نيرها.
وثقت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عدد الضحايا الذين سقطوا على يد الاحتلال منذ بداية العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى 29 سبتمبر/أيلول 2026، وبلغوا:
وبحسب تقرير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ 3 يوليو/تموز 2026، فقد كان من بين الشهداء:
التعليقات (0)