حذّر محللان (إسرائيليان) من احتمال لجوء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري قد يصل إلى حرب إقليمية، بهدف عرقلة انتقال الحكم بعد انتخابات الكنيست، والضغط على المعارضة للانضمام إلى حكومة وحدة وطنية.
وقال المحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، إن نتنياهو يسعى إلى تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة وتعزيز الشعور بالطوارئ الأمنية، بعد تعثر مساعيه للدفع نحو مواجهة جديدة مع إيران قبل الانتخابات، بما يخدم حساباته السياسية.
من جهته، رأى المحلل السياسي في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ناحوم برنياع، أن اندلاع حرب إقليمية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة قد يضع قادة المعارضة، ومن بينهم نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت، تحت ضغط الانضمام إلى حكومة وحدة وطنية، خصوصًا إذا تعرضت تل أبيب للقصف.
وأشار برنياع إلى أن نتنياهو قد يستفيد سياسيًا من تجدد المواجهة، حتى إن لم تكن نتائجها العسكرية مضمونة، إذ قد تؤدي حالة الطوارئ إلى تأجيل التغيير الحكومي. وانتقد عجز المعارضة عن تقديم قيادة موحدة وبديل متماسك في الملفات الأمنية.
وأكد المحللان أن هذه التحذيرات لا تعني وجود دليل قاطع على قرار نتنياهو شن حرب جديدة، لكنها تعكس مخاوف من توظيف التوترات الأمنية، بما فيها التصعيد في الضفة الغربية واحتمالات المواجهة مع إيران، لخدمة مصالحه الانتخابية وإطالة بقائه في الحكم.
التعليقات (0)