أقر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بهزيمة حزبه الحاكم في الانتخابات التشريعية المبكرة، مستنداً إلى نتائج أولية أظهرت تقدماً قوياً للحركة الاحتجاجية التي يقودها ويدعمها الطلاب.
وتأتي هذه الانتخابات لتتوج احتجاجات واسعة قادها الطلاب على مدى نحو عامين، والتي اندلعت في أعقاب فاجعة انهيار سقف محطة قطارات نوفي ساد عام 2024 وأسفرت عن مقتل 16 شخصاً.
وقال فوتشيتش في كلمة ألقاها أمام أنصاره في مقر الحزب الحاكم بالعاصمة بلغراد: "بناء على عينة، من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات".
وتابع قائلا: "أردت أن أخرج وأقول ذلك مبكرا حتى لا تنتظروا طويلا، سنقوم بما يقع على عاتقنا من موقع المعارضة، وسنواصل النضال".
وكان فوتشيتش قد استقال من منصبه كرئيس للبلاد وخاض الانتخابات مرشحا لرئاسة الوزراء عن قائمة حملا اسم "ألكسندر فوتشيتش-صربيا المتحدة" بقيادة الحزب التقدمي الصربي.
وشهدت العملية الانتخابية إقبالاً قياسياً من الناخبين، إذ بلغت نسبة المشاركة 67.6% بحلول الساعة السابعة مساءً وفقاً لتقديرات مراقبي منظمتي "سيسيد" (CeSID) و"إيبسوس" (Ipsos)، وهي النسبة الأعلى التي تسجلها البلاد في الانتخابات منذ تفكك يوغوسلافيا عام 1992.
التعليقات (0)