f 𝕏 W
نتنياهو يجدد تهديداته بضرب إيران وترمب يستبعد التصعيد العسكري الفوري

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يجدد تهديداته بضرب إيران وترمب يستبعد التصعيد العسكري الفوري

بنيامين نتنياهو يهدد بإسقاط النظام الإيراني قبيل الانتخابات، بينما يستبعد دونالد ترمب توجيه ضربة عسكرية فورية لطهران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تهديداته بشن هجمات ضد إيران، مشيراً إلى إصدار تعليمات لجهاز الموساد والجيش للعمل على إسقاط النظام الإيراني، وذلك قبيل الانتخابات التشريعية. وفي المقابل، نقلت مصادر استخباراتية وعسكرية إسرائيلية عدم وجود معلومات استخباراتية جديدة أو حاجة عملياتية ملحة لشن هجوم فوري على إيران، مما يثير تساؤلات حول الدوافع السياسية لتصريحات نتنياهو.
أبرز النقاط

جدد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو تهديداته بشن هجمات عسكرية جديدة ضد إيران، كاشفاً عن إصداره تعليمات مباشرة لجهاز الموساد وجيش الاحتلال للعمل على إسقاط النظام الإيراني. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس قبيل الانتخابات التشريعية المقررة يوم الثلاثاء، مما أثار تساؤلات حول الدوافع السياسية خلف هذا التصعيد الكلامي.

وأشار نتنياهو في مقابلة صحفية أجراها يوم الأحد إلى أن إيران أعلنت استئناف برنامجها النووي، مشبهاً إياها بالعقرب الجريح الذي قد يحاول توجيه لسعة أخيرة. وأكد أن قوات الاحتلال وجهت ضربات سابقة لإيران وستواصل القيام بذلك، مشدداً على أن الأمور ستحسم في غضون أقل من يومين وفق تقديراته.

وحذر رئيس حكومة الاحتلال من تداعيات نتائج الانتخابات المقبلة، معتبراً أن صعود تيار اليسار قد يشكل خطراً وجودياً على الكيان. ووصف المنافسة الانتخابية بأنها متقاربة جداً، محذراً من تحالفات سياسية زعم أنها قد تؤدي إلى تدمير دولة الاحتلال في ظل التغيرات السياسية التي تشهدها أوروبا.

في المقابل، نقلت مصادر إعلامية عن أجهزة الاستخبارات التابعة للاحتلال أنها لم تتلقَ أي معلومات استخباراتية جديدة تبرر هذه التصريحات التصعيدية. وأوضحت المصادر أن هناك فجوة بين خطاب نتنياهو السياسي وبين المعطيات الميدانية المتوفرة لدى الأجهزة الأمنية في الوقت الراهن.

وعلى صعيد المؤسسة العسكرية، أفادت مصادر بأن رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير لا يرى حاجة عملياتية ملحة لشن هجوم على الأراضي الإيرانية قبل موعد الانتخابات. وأكد زامير أنه لا توجد مؤشرات ميدانية تستدعي التحرك الفوري، رغم جاهزية الجيش للتدخل إذا اقتضت الضرورة القصوى ذلك.

وتواجه تصريحات نتنياهو اتهامات من خصومه السياسيين بمحاولة استغلال الملف الإيراني لتحقيق مكاسب انتخابية وتغيير موازين القوى لصالح معسكره. وينفي نتنياهو هذه الاتهامات، مؤكداً أن تحركاته تنبع من ضرورات أمنية لحماية الكيان من التهديدات النووية المتزايدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)