أقر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بهزيمة حزبه الحاكم في الانتخابات التشريعية المبكرة، مستنداً إلى نتائج أولية أظهرت تقدماً قوياً للحركة الاحتجاجية التي يقودها ويدعمها الطلاب.
وتأتي هذه الانتخابات لتتوج احتجاجات واسعة قادها الطلاب على مدى نحو عامين، والتي اندلعت في أعقاب فاجعة انهيار سقف محطة قطارات نوفي ساد عام 2024 وأسفرت عن مقتل 16 شخصاً.
وقال فوتشيتش في كلمة ألقاها أمام أنصاره في مقر الحزب الحاكم بالعاصمة بلغراد: "بناء على عينة، من الواضح أننا خسرنا هذه الانتخابات".
وشهدت العملية الانتخابية إقبالاً قياسياً من الناخبين، إذ بلغت نسبة المشاركة 67.6% بحلول الساعة السابعة مساءً وفقاً لتقديرات مراقبي منظمتي "سيسيد" (CeSID) و"إيبسوس" (Ipsos)، وهي النسبة الأعلى التي تسجلها البلاد في الانتخابات منذ تفكك يوغوسلافيا عام 1992.
وتعود جذور الأزمة السياسية في البلاد إلى 1 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حين انهار سقف خرساني يبلغ طوله 48 متراً في محطة القطارات الرئيسية بمدينة نوفي ساد، مما أدى إلى مقتل 16 شخصاً وإصابة آخرين.
واندلعت إثر الحادثة موجة احتجاجات واسعة قادها الطلاب وتوسعت لتتحول إلى حركة شعبية مناهضة للحكومة، وسط اتهامات للجهات الرسمية بالفساد وسوء تنفيذ أعمال التجديد في المحطة.
التعليقات (0)