f 𝕏 W
هل يدفع ارتفاع أسعار الوقود الناخب الأمريكي إلى معاقبة الجمهوريين؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل يدفع ارتفاع أسعار الوقود الناخب الأمريكي إلى معاقبة الجمهوريين؟

تتزايد الضغوط على دونالد ترمب والحزب الجمهوري مع ارتفاع تكلفة الحرب على إيران وأسعار الوقود والتضخم. وتُظهر استطلاعات سبتمبر/أيلول 2026 تقدم الديمقراطيين في نيات التصويت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير استطلاعات رأي إلى أن ارتفاع أسعار الوقود والتضخم، الناجم عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، قد يدفع الناخب الأمريكي إلى معاقبة الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس. ويثير تضارب الأرقام المعلنة حول تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران تساؤلات حول جدوى الإنفاق العسكري وغياب نهاية واضحة للصراع. وقد أظهرت استطلاعات حديثة تراجع شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزيادة نسبة غير الراضين عن أدائه.
أبرز النقاط

تتزايد الضغوط على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والحزب الجمهوري مع ارتفاع تكلفة الحرب على إيران وانعكاساتها على أسعار الوقود والتضخم. وتشير استطلاعات رأي نقلها تقرير للجزيرة إلى تراجع شعبية الإدارة وتقدم الديمقراطيين في نيات التصويت لانتخابات الكونغرس، وهو ما يثير تساؤلات بشأن قدرة الجمهوريين على الاحتفاظ بأغلبيتهم.

ويضع التقرير الحرب في الشرق الأوسط ضمن أبرز الملفات التي قد تؤثر في خيارات الناخب الأمريكي، بعدما انتقلت تداعياتها -وفق التقرير- من الإنفاق العسكري واستنزاف الذخائر إلى تكاليف المعيشة والنقل والطاقة، وهو ما قد يحول الاستياء من ارتفاع الأسعار إلى تصويت احتجاجي ضد مرشحي الحزب الحاكم.

وسلط تقرير الجزيرة الضوء على تضارب الأرقام التي أعلنها وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث بشأن تكلفة العمليات العسكرية ضد إيران، إذ أشار في ثلاث جلسات مختلفة إلى أرقام بلغت 25 مليار دولار، ثم 29 مليارا، وصولا إلى 37.5 مليار دولار.

وأثار هذا التباين تساؤلات بشأن حجم الإنفاق العسكري والذخائر المستهلكة، فضلا عن غياب نهاية واضحة للصراع. ويربط التقرير بين استمرار الحرب والضغوط المتزايدة على الإدارة الأمريكية، في ظل تساؤلات بشأن جدوى إنفاق أموال دافعي الضرائب على حرب بعيدة لا يرى بعض الأمريكيين أنها تخدم مصالحهم بالقدر الكافي.

وبحسب التقرير، لم تحقق العمليات العسكرية حتى الآن نتائج حاسمة تتناسب مع الوعود التي قدمتها الإدارة، كما لم تفض إلى تسوية تنهي القتال أو تعيد حركة الطاقة والتجارة إلى طبيعتها.

ويشير التقرير إلى أن مؤشرات الاستياء من الإدارة الأمريكية ظهرت في استطلاعات الرأي خلال سبتمبر/أيلول 2026. فقد أظهر استطلاع أجرته رويترز تراجع تأييد أداء ترمب إلى 35%، مقابل ارتفاع نسبة غير الراضين إلى 62%.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)