f 𝕏 W
لا ثواني كبيسة بعد اليوم.. لماذا قرر العلماء تغيير توقيت العالم؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا ثواني كبيسة بعد اليوم.. لماذا قرر العلماء تغيير توقيت العالم؟

بدأ الإنسان بقياس الوقت من ظل الشمس، ثم وحدت القطارات ساعات المدن، قبل أن تكشف الذرات عيوب التوقيت بدوران الأرض. واليوم يستعد العالم للتخلي عن الثانية الكبيسة في قرار تاريخي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قرر ممثلو الدول الأعضاء في المؤتمر العام للأوزان والمقاييس، المنعقد في فرنسا، إلغاء إضافة أو حذف الثواني الكبيسة من التوقيت العالمي المنسق (UTC) اعتبارًا من 20 مايو 2027. يأتي هذا القرار بعد أن أصبحت الثواني الكبيسة، التي كانت تُضاف لتصحيح اختلاف دوران الأرض، مصدر قلق للشبكات الرقمية والاتصالات. يمثل هذا القرار نهاية مرحلة في تاريخ قياس الزمن، وبداية مرحلة جديدة قد تستمر لقرون.
أبرز النقاط

قبل نحو قرنين، كان المسافر الذي يغادر لندن متجها إلى مدينة بريطانية أخرى قد يضطر إلى تعديل ساعته عند الوصول، ليس بسبب اختلاف المنطقة الزمنية كما يحدث اليوم بين الدول، بل لأن كل مدينة كانت تضبط وقتها وفقا لموقع الشمس في سمائها.

وحين ظهرت القطارات، أصبح هذا الاختلاف مشكلة حقيقية، فالقطار الذي يغادر مدينة في ساعة معينة قد يصل إلى أخرى تختلف ساعتها المحلية بعدة دقائق، مما يربك مواعيد الرحلات ويصعب تنظيم حركة القطارات.

لم يكن أحد يتخيل آنذاك أن العالم سيصل إلى مرحلة تصبح فيها الثانية الواحدة، التي اعتاد الإنسان إضافتها إلى التوقيت العالمي لتصحيح اختلاف دوران الأرض، مصدر قلق لشبكات الاتصالات والأقمار الصناعية والأنظمة الرقمية. لكن هذا ما حدث بالفعل.

ففي 15 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اتخذ ممثلو الدول الأعضاء في المؤتمر العام للأوزان والمقاييس، المنعقد في مدينة فرساي الفرنسية، قرارا يقضي بجعل التوقيت العالمي المنسق (Coordinated Universal Time – UTC) مستمرا اعتبارا من 20 مايو/أيار 2027، دون الحاجة إلى إضافة الثواني الكبيسة أو حذفها.

وبذلك تبدأ مرحلة جديدة في تاريخ قياس الزمن، قد تستمر قرونا قبل أن تستدعي إعادة النظر في العلاقة بين الوقت الذي تقيسه الذرات والوقت الذي تحدده حركة الأرض.

قبل اختراع الساعات الحديثة، كانت الشمس المرجع الطبيعي للوقت، فقد عرف الإنسان تعاقب الليل والنهار، ثم تعلم قياس مرور الساعات من تغير طول الظلال واتجاهها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)