أعلنت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو، عودتها إلى بلادها اليوم الأحد بعد قضائها نحو عام كامل في الخارج. ونشر فريقها الإعلامي صوراً توثق وجودها داخل كنيسة في بلدة سانتا روزا بولاية لارا، مؤكدين استقرارها في الأراضي الفنزويلية بعد فترة طويلة من الغياب.
وجهت ماتشادو رسالة مقتضبة إلى أنصارها عبر منصات التواصل الاجتماعي، أكدت فيها وجودها بينهم قائلة: «أنا هنا.. معكم جميعاً». وتأتي هذه الخطوة في توقيت حساس تشهده الساحة السياسية الفنزويلية، وسط ترقب لموقف السلطات الرسمية من هذا الظهور المفاجئ.
تشير تقديرات سياسية إلى أن عودة ماتشادو قد تؤدي إلى توتر في العلاقات مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وكانت زعيمة المعارضة قد سعت في وقت سابق إلى توطيد صلاتها مع الإدارة الأمريكية، حتى قبل التحولات السياسية التي شهدتها البلاد في مطلع العام الجاري.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مناسبات عدة عن دعمه للقائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز. وأثنى ترمب على الاتفاقات التجارية والمشاريع النفطية التي تبرمها الشركات الأمريكية في فنزويلا، معتبراً إياها خطوات إيجابية لتعزيز المصالح الاقتصادية.
وفي تصريحات أدلى بها من البيت الأبيض، أوضح ترمب أنه لا يملك معلومات حول تفاصيل عودة ماتشادو إلى بلادها. وألمح الرئيس الأمريكي إلى استمرار دعم واشنطن لرودريغيز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تحقق نتائج جيدة جداً في التعامل مع الملف الفنزويلي حالياً.
تقود ماريا كورينا ماتشادو المعارضة في فنزويلا - غيتي
التعليقات (0)