f 𝕏 W
انتظرها 22 عاما..كيف استقبل الأسير المحرر مجدي نصر الله طفلته الأولى؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

انتظرها 22 عاما..كيف استقبل الأسير المحرر مجدي نصر الله طفلته الأولى؟

قال الأسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله، إنه قضى 22 عاما في سجون الاحتلال يحلم باللحظة التي يصير فيها أبا، وإنه شعر بأنه وُلد من جديد عندما استقبل ابنته البكر، سارة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استقبل الأسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله، بعد 22 عامًا في سجون الاحتلال، مولودته الأولى "سارة"، معتبرًا ميلادها فصلًا جديدًا في حياته. وصف نصر الله اللحظة بأنها مزيج من المشاعر الجياشة، مؤكدًا أنها منحته الأمل والصبر خلال فترة الأسر. يسعى الآن لتعويض سنوات الغياب وبناء حياة أسرية مستقرة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

بعد 22 عاما قضاها في سجون الاحتلال، خرج الأسير الفلسطيني المحرر مجدي نصر الله، ليستقبل مولودته سارة، التي يقول إنها منحته فصلا جديدا من فصول الحياة التي حرم منها طويلا.

وفي تقرير أعده الزميل مجاهد طبنجة لصفحة الجزيرة فلسطين، قال نصر الله -وهو يحمل مولودته التي رزق بها بعد عام من تحرره- إنه لطالما انتظر لحظة ميلادها وتخيلها وهو داخل زنازين الاحتلال.

وقال ابن مخيم بلاطة إن هذه اللحظة كانت تمنحه الأمل والصبر طيلة سنوات الأسر، مضيفا "عندما ولدت لم أعرف هل أبكي أم أضحك أم أفرح.. كانت المشاعر جياشة ومختلطة بشكل لا يُوصف".

وأكد أنه شعر بأنه وُلد من جديد بميلاد ابنته، وأنه لم يكن يتوقع أن يعود للحياة ليعيش هذه التفاصيل البسيطة والمباركة".

ويسعى الأسير المحرر لتعويض ما فاته من سنوات العمر، وبناء حياة أسرية مستقرة تعوضه عن تفاصيل الحياة اليومية البسيطة التي حُرم منها، من دفء البيت إلى فرحة الأبوة.

وشدد نصر الله على أن الأمل لم يغب عنه يوما، وأن الإنسان قادر على صنع البدايات الجديدة مهما طالت سنوات الانتظار والبعد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)