f 𝕏 W
الاستثمار في الفضاء.. من استكشاف النجوم إلى بنية اقتصادية بـ680 مليار دولار

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاستثمار في الفضاء.. من استكشاف النجوم إلى بنية اقتصادية بـ680 مليار دولار

شهدت جلسة الاستثمار في الفضاء حوارات مكثفة بين مسؤولين أمميين وحكوميين ورواد أعمال وباحثين، ركزت على كيفية تمكين البلدان النامية والصاعدة من حجز موطئ قدم في سلاسل القيمة العالمية لاقتصاد الفضاء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد منتدى الاستثمار العالمي في قطر جلسة حول الاستثمار في الفضاء، حيث تم التأكيد على تحول قطاع الفضاء من سباق علمي إلى بنية اقتصادية حيوية. ويتوقع أن ينمو حجم اقتصاد الفضاء من 680 مليار دولار حاليًا إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035. وركزت المناقشات على تمكين الدول النامية من المشاركة في سلاسل القيمة الفضائية، مع التركيز على البرمجيات والتطبيقات بدلاً من الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية.
أبرز النقاط

كان لافتا قبل بدء جلسة الاستثمار في الفضاء، ضمن منتدى الاستثمار العالمي الذي انطلق اليوم في العاصمة القطرية، أن يستمع الجمهور إلى أداء موسيقي استخدمت فيه أداة تجمع بين خشب الخيزران وقطعة من نيزك سقط على كوكب الأرض، وذلك في رسالة إبداعية تجمع بين الفن الأرضي والفضاء.

وناقش المشاركون في الجلسة وهم من القطاعين الحكومي والخاص والمجال البحثي كيف أن الفضاء الخارجي لم يعد مجرد مضمار للسباق العلمي، أو حكرا على استعراض النفوذ وهيبة الدول الكبرى، بل تحول بصورة متسارعة إلى بنية تحتية اقتصادية حيوية ومحرك للتنمية المستدامة، وسط توقعات بأن يقفز حجم اقتصاد الفضاء من قرابة 680 مليار دولار حاليا إلى 1.8 تريليون دولار بحلول عام 2035.

وشهدت الجلسة حوارات مكثفة بين مسؤولين أمميين، وصناع سياسات، ورواد أعمال في قطاع اقتصاد الفضاء وباحثين أكاديميين، ركزت على كيفية تمكين الأسواق الناشئة والبلدان النامية من حجز موطئ قدم لها في سلاسل القيمة العالمية في هذا القطاع.

واستهل الجلسة إدريس الحداني نائب مدير مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي، متسائلا عن الرابط المشترك بين قوى عظمى كالولايات المتحدة والصين، ودول نامية وصغيرة مثل رواندا والمالديف. وأوضح الحداني أن الإجابة تكمن في الاعتماد البنيوي المشترك على تقنيات الفضاء، فبدونها تتعطل شبكات النقل العالمية، والاتصالات والأرصاد، والمنظومات المالية والمصرفية.

وقال الحداني إن معادلة الاستثمار في الفضاء تقوم على 3 كلمات مفتاحية هي:

وشدد المسؤول الأممي على أن الدول النامية ليست ملزمة ببناء صواريخ أو أقمار اصطناعية باهظة التكلفة، بل يمكنها تحقيق أقصى عائد تنموي عبر البرمجيات الفضائية، وتطبيقات رصد أحوال الأرض، وحلول الذكاء الاصطناعي المرتبطة بهذا المجال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)