أكد النائب في الكنيست وأحد أبرز قيادات القائمة المشتركة، الدكتور أحمد الطيبي أن القائمة باتت قريبة جداً من حصد المقعد البرلماني العاشر في الانتخابات المرتقبة خلال يومين. واعتبر الطيبي أن هذا الإنجاز سيمثل حجر الزاوية في منع معسكر اليمين من الحصول على الأغلبية المطلقة، مما يمهد الطريق للإطاحة برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وشدد الطيبي على الأهمية الاستراتيجية للوزن الانتخابي للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني لحسم هذه المعركة السياسية المصيرية. وأوضح أن وصول نسبة مشاركة الناخبين العرب إلى 70% كفيلة تماماً بتبديد طموحات نتنياهو في العودة إلى سدة الحكم، مشيراً إلى أن الصوت العربي هو العامل الحاسم في تغيير الخارطة السياسية.
وحذر القيادي في القائمة المشتركة من تداعيات حالة التشرذم والخلافات بين القوائم العربية، مؤكداً أنها قد تنعكس سلباً على معنويات الشارع الفلسطيني في الداخل. ودعا إلى ضرورة تجاوز كافة التباينات الحزبية الضيقة لتجنب إضعاف نسب المشاركة في هذا الاستحقاق الذي وصفه بالحاسم لمستقبل الوجود العربي في البرلمان.
وفي إطار المساعي الرامية لتحصين الصوت العربي ومنع ضياعه، كشف الطيبي عن إبرام ترتيبات سياسية وميدانية هامة مع القوى المنافسة. وأعلن عن التوصل لاتفاق مع القائمة العربية الموحدة يتضمن ميثاق شرف لضبط الخطاب الانتخابي المتبادل، بما يضمن الحفاظ على وحدة الصف وتوجيه الجهود نحو الهدف المشترك.
وأوضح الطيبي أن التفاهمات شملت أيضاً توقيع اتفاق لتبادل فائض الأصوات، وهي خطوة تقنية تهدف لضمان عدم هدر أي صوت عربي لصالح قوائم الاحتلال. وتهدف هذه الخطوة بحسب تصريحاته إلى تعظيم التمثيل العربي داخل الكنيست وإفساد حسابات معسكر اليمين المتطرف الذي يسعى لتهميش الدور السياسي للفلسطينيين.
وعن الأولويات البرلمانية للمرحلة المقبلة، أكد الطيبي أن التوجه العام ينصب نحو العمل على إسقاط رئيس الكنيست الحالي ودعم مرشح يمثل المعارضة. وتأتي هذه التحركات في سياق رغبة القوى العربية في تفكيك مفاتيح قوة الائتلاف الحاكم وفرض شروط جديدة تخدم قضايا المواطنين العرب وتواجه السياسات العنصرية.
التعليقات (0)