تقترب البرازيل من لحظة الحسم في سباق الانتخابات الرئاسية مع دنو موعد إغلاق صناديق الاقتراع في مختلف الولايات. وتشهد البلاد حالة من الاستقطاب الحاد بين أنصار المرشحين الرئيسيين، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والرئيس الحالي فلافيو بولسونارو، وسط ترقب محلي ودولي للنتائج النهائية.
كشفت المحكمة العليا للانتخابات في البرازيل عن النتائج الأولية لفرز أصوات الناخبين المقيمين في الخارج، والتي شملت 55 دولة حول العالم. وأظهرت هذه البيانات تقدم المرشح لولا دا سيلفا بحصوله على 59% من الأصوات، بينما نال منافسه بولسونارو 41% من إجمالي أصوات المغتربين.
أفادت مصادر ميدانية من مدينة ريو دي جانيرو بأن صناديق الاقتراع ستغلق أبوابها قريباً أمام الناخبين في الداخل. وأوضحت المصادر أنه حتى اللحظة لم تصدر أي بيانات رسمية نهائية تتعلق بالنسب الإجمالية للمشاركة في هذا الاستحقاق الانتخابي المفصلي.
سجلت الجولة الأولى من الانتخابات نسبة مقاطعة وصلت إلى نحو 21%، وهو ما يثير تساؤلات حول سلوك الناخبين في الجولة الحالية. وقد لوحظ ارتفاع في نسب العزوف عن التصويت في ثلاث ولايات رئيسية تتمتع بكثافة سكانية عالية، وهي ريو دي جانيرو وساو باولو ومينا جيرايس.
حصل بولسونارو على 47% من الأصوات في الجولة الأولى مقابل 45% للولا - رويترز
أكدت مصادر مطلعة أن الجولات الميدانية في مراكز الاقتراع لم ترصد طوابير طويلة من الناخبين كما كان متوقعاً. ومع ذلك، لا يُعد هذا مؤشراً قطعياً على انخفاض نسبة المشاركة، حيث أن العملية الانتخابية الحالية تقتصر على اختيار الرئيس فقط، مما يسرع من وتيرة التصويت.
التعليقات (0)