f 𝕏 W
التين الشوكي الجزائري.. مركبات واعدة تفاجئ العلماء

الجزيرة

تقارير منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التين الشوكي الجزائري.. مركبات واعدة تفاجئ العلماء

كشفت دراسة جزائرية أن مستخلص التين الشوكي يمتلك نشاطا متوسطا مضادا للأكسدة، وأظهر قدرة على الحد من تمسخ البروتينات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف فريق بحثي جزائري عن خصائص واعدة في مستخلص التين الشوكي، حيث أظهر نشاطاً مضاداً للأكسدة وقدرة على الحد من تمسخ البروتينات. وتشير المحاكاة الحاسوبية إلى تفاعلات محتملة لمركباته مع بروتينات مرتبطة بالأكسدة والالتهاب. وتم الحصول على المستخلص المائي للنبات بعد جمع عينات من مناطق صحراوية ومعالجتها بطرق مخبرية دقيقة.
أبرز النقاط

ينجح التين الشوكي في البقاء والنمو بالبيئات شديدة الجفاف والحرارة، لكن بالإضافة لهذه القدرة الاستثنائية على تحمل الظروف القاسية، اهتمت كثير من الأبحاث بما يحتويه من مركبات كيميائية قد يكون لها تطبيقات طبية.

ومؤخرا، نجح فريق بحثي من قسم العلوم الزراعية بكلية علوم الطبيعة والحياة بجامعة الوادي الجزائرية، في الكشف عن أسرار جديدة في هذا النبات، أظهرت امتلاك مستخلصه المائي نشاطا مضادا للأكسدة وقدرة متوسطة على الحد من تمسخ البروتينات (فقدانها وظيفتها الحيوية، بسبب تغير بنيتها الطبيعية ثلاثية الأبعاد، بفعل الحرارة أو تغير الحموضة أو عوامل كيميائية)، فيما كشفت المحاكاة الحاسوبية عن تفاعلات محتملة لبعض مركباته مع بروتينات مرتبطة بالأكسدة والالتهاب.

وبدأت الدراسة المنشورة بدورية "كيميكال بيبرز"، بجمع عينات من مناطق صحراوية بولاية "بجاية" شمال الجزائر، وتم التركيز على الأجزاء الهوائية للنبات خلال مرحلة الإزهار ( جميع أجزاء النبات التي تنمو فوق سطح التربة)، وبعد غسل هذه العينات وتجفيفها في الظل، تم طحنها وتحويلها إلى مسحوق ناعم، ثم أخذوا 50 غراما من المسحوق وخلطوها بنصف لتر من الماء منزوع الأيونات، وهو ماء أُزيلت منه معظم الأيونات الذائبة، أي الجسيمات المشحونة كهربائيا الناتجة عن أملاح ومعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم والكلوريد، ويُحضر عادة بتمرير الماء عبر مواد خاصة تزيل هذه الأيونات، ويُستخدم في المختبرات لتقليل تأثير الأملاح والمعادن الموجودة في الماء العادي على نتائج التجارب.

وخضع هذا الخليط بعد ذلك للتسخين عند 70 درجة مئوية لمدة ساعة مع التحريك المستمر، ثم تركوه لمدة 48 ساعة في درجة حرارة الغرفة، داخل الظلام، مع تحريكه على فترات.

كان الهدف من هذه الخطوات مساعدة الماء على اختراق الأنسجة النباتية واستخلاص المركبات القابلة للذوبان فيه، ثم إتاحة مزيد من الوقت لانتقال هذه المركبات إلى السائل.

وبعد ذلك، رشح الباحثون الخليط للتخلص من البقايا النباتية، وركزوا المستخلص باستخدام المبخر الدوار، وهو جهاز مختبري يُستخدم لإزالة السوائل من المستخلصات الكيميائية، بهدف تركيزها أو فصل المذيب عنها، من خلال التبخير تحت ضغط منخفض، ثم تم حفظه في عبوات داكنة عند أربع درجات مئوية إلى حين إجراء التحاليل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)