اقتحمت قوات الاحتلال، يوم الأحد، بلدة سبسطية الواقعة شمال غربي مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وسط تعزيزات عسكرية مكثفة. ودفعت قيادة جيش الاحتلال بتشكيلات إضافية إلى المنطقة لتنفيذ مناورة عسكرية واسعة النطاق، كان قد أعلن عنها في وقت سابق من صباح اليوم نفسه.
أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف في مختلف أزقة البلدة، مما أثار حالة من التوتر بين الأهالي. ومن المقرر أن تستمر هذه المناورات العسكرية لمدة 24 ساعة، حيث حولت القوات المنطقة إلى ساحة تدريب حية وسط الأحياء السكنية.
أوضحت بلدية سبسطية أن جيش الاحتلال أجرى تدريباته العسكرية في ساحة الموقع الأثري التاريخي بالبلدة، متجاهلاً القيمة التاريخية للمكان. وفرضت قوات الاحتلال قيوداً مشددة على حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين، مما أعاق وصولهم إلى منازلهم وأعمالهم بشكل طبيعي.
أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المحال التجارية الواقعة في محيط المنطقة الأثرية بسبسطية على إغلاق أبوابها تحت تهديد السلاح. وتأتي هذه الإجراءات التعسفية ضمن سياسة التضييق الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد الاقتصاد المحلي في البلدات الفلسطينية.
في مدينة الخليل، أصيب مواطن فلسطيني بكسور ورضوض مختلفة جراء اعتداء وحشي نفذته قوات الاحتلال قرب بلدة حلحول. وذكرت مصادر أن جنود الاحتلال أوقفوا مركبة المواطن، وهو من سكان مخيم العروب، قبل أن يشرعوا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح دون أي مبرر.
جرى نقل المصاب الفلسطيني إلى مركز العروب الصحي لتلقي العلاج اللازم بعد إصابته بجروح وصفت بالمتوسطة نتيجة الضرب والتنكيل. وتتكرر هذه الاعتداءات بشكل يومي على الحواجز العسكرية المنتشرة في محيط مدينة الخليل وقراها ومخيماتها.
التعليقات (0)