f 𝕏 W
بين الحجاب وإسرائيل وإيران.. كيف تشكلت معادلة الدين والدولة بأذربيجان؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الحجاب وإسرائيل وإيران.. كيف تشكلت معادلة الدين والدولة بأذربيجان؟

تسلط أزمة الحجاب الضوء على تمسك أذربيجان بفصل الدين عن سياساتها الخارجية، إذ يحظى البلد الشيعي الكبير بشراكات إستراتيجية مع تركيا السنية بل مع إسرائيل، بينما يسود التوتر علاقته مع إيران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض أزمة الحجاب في أذربيجان العلاقة المعقدة بين الدين والدولة في البلاد، حيث تسعى الدولة للحفاظ على إرثها الشيوعي الذي فصل الدين عن الحياة العامة، رغم أن غالبية السكان مسلمون شيعة. وتبرز هذه الأزمة التناقضات في سياسات أذربيجان، التي تعتبر حليفاً لإسرائيل وشريكاً لتركيا، بينما يمثل الدين جزءاً هاماً من الهوية الوطنية للسكان.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تعكس أزمة الحجاب المشتعلة في أذربيجان حاليا تمسك الدولة بالإرث الشيوعي الذي أبعد الدين عن الحياة العامة وحصره في ممارسات وشعائر روحية، حتى أصبح ثاني أكبر بلد اعتناقا للمذهب الشيعي بعد إيران، حليفا إستراتيجيا لإسرائيل، وشريكا قويا لتركيا السنية.

فالمسلمون يمثلون 96% من سكان أذربيجان (75% منهم شيعة)، لكن دستورها ينص صراحة على فصل الدين عن الدولة، فيما تمنع القوانين علماء الدين من العمل بالسياسة وتحظر الأحزاب التي تحاول تغيير طابع الدولة.

وحسب فيلم أعدته منصات الجزيرة الرقمية، فإن إبعاد الدين عن السياسة في أذربيجان -التي تحكمها عائلة علييف منذ عام 1993- ليس وليد اليوم ولكنه يعود إلى الحقبة الشيوعية التي عملت على استئصال الإسلام الذي عرفه الأذريون مع وصول الفاتحين العرب منتصف القرن السابع الميلادي.

فعندما فتح العرب القوقاز استبدل السكان بالديانات القديمة كالزرادشتية الإسلام وبقوا أقرب إلى إيران منهم إلى العرب، ومع وصول السلاجقة للمنطقة في القرن الحادي عشر تحولت لغة السكان تدريجيا من الفارسية إلى التركية.

وبعد نحو 5 قرون، أي بحلول عام 1501، دخل الشاه إسماعيل الصفوي مدينة تبريز أقصى شمال غربي إيران وأسس إمبراطوريته الصفوية، وفرض المذهب الاثني عشري رسميا على السكان، وأمر السُّنة بالتحول إلى التشيع قسرا.

لكن عددا كبيرا من الأذربيجانيين بقي على المذهب السني حتى القرن الـ19 عندما جاء الروس إبان معاهدة "تركمان جاي" التي وقعت عام 1828 بين الإمبراطورية الروسية وإيران القاجارية، وأتمت روسيا على مدى ربع قرن ضم مناطق في شمال أذربيجان التاريخية وهي الأراضي التي تشكل اليوم معظم جمهورية أذربيجان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)