f 𝕏 W
معضلة العدالة الرقمية.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة الاستثمار العالمي؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معضلة العدالة الرقمية.. كيف يعيد الذكاء الاصطناعي رسم خريطة الاستثمار العالمي؟

مئات المليارات تتدفق للاستثمار في الذكاء الاصطناعي، لكن هذا الطوفان التمويلي يضع العالم أمام مفترق طرق؛ فإما ازدهار شامل يرفع إنتاجية المجتمعات، وإما تحول إلى أداة تكرس التفاوت وتعمق الفجوة بين الشعوب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يناقش منتدى الاستثمار العالمي في الدوحة، بالشراكة مع الأونكتاد، التحديات والفرص التي يفرضها الذكاء الاصطناعي على الاستثمار العالمي. يتجه تدفق مئات المليارات من الدولارات نحو الاقتصاد الرقمي، مع توقعات بتجاوز استثمارات الذكاء الاصطناعي حاجز التريليون دولار بحلول عام 2026، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تحقيق ازدهار شامل أو تعميق الفجوة الرقمية بين الدول.
أبرز النقاط

تتدفق مئات المليارات من الدولارات في شرايين الاقتصاد الرقمي لتبني أضخم بنية تحتية عرفتها البشرية منذ الثورة الصناعية الأولى؛ غير أن هذا الطوفان التمويلي يضع العالم أمام مفترق طرق حاسم: فإما أن يقود إلى ازدهار شامل يرفع إنتاجية المجتمعات، أو يتحول إلى أداة تكرس التفاوت وتعمق الفجوة بين دول تملك مفاتيح الحوسبة المتقدمة وأخرى تكافح لتوفير الربط الأساسي بالكهرباء والإنترنت.

في العاصمة القطرية الدوحة، وضمن فعاليات الدورة التاسعة لـ "منتدى الاستثمار العالمي" المنعقدة بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، التأم شمل نخبة من صناع القرار وخبراء التكنولوجيا الدوليين في جلسة نقاشية رفيعة المستوى أدارتها الإعلامية فيفي بيترز. حملت الجلسة تساؤلا جوهريا: كيف يمكن توجيه موجات رأس المال المتدفقة نحو البنية التحتية والعتاد الصلب لتتحول إلى قيمة مضافة حقيقية تعزز التنمية المستدامة ولا تترك أحدا خلف الركب؟

افتتح وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطري، محمد بن علي بن محمد المناعي، الجلسة برسم ملامح المشهد المالي المتسارع، موضحا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد قطاع واعد، بل أضحى المحرك الأساسي الذي يحدد وجهة رؤوس الأموال الاستثمارية حول العالم.

وتشير التقديرات الدولية التي استعرضها الوزير إلى أن حجم الاستثمارات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي سيتجاوز حاجز التريليون دولار أمريكي بحلول عام 2026. والأكثر إثارة للانتباه هو أن الإنفاق الإجمالي الموجه لتشييد مراكز البيانات والأنظمة الرقمية المتقدمة مرشح لبلوغ 7 تريليونات دولار بحلول عام 2030، منها نحو 5.2 تريليون دولار مرتبطة بالطلب على الذكاء الاصطناعي تحديدا.

وعززت البيانات الصادرة عن "تقرير الاستثمار العالمي 2026 " التابع للأونكتاد، والتي عُرضت على شاشات المنتدى، هذا المنحى التصاعدي، إذ قفزت القيمة الإجمالية للمشاريع التأسيسية المعلنة (Greenfield projects) في القطاعات الإستراتيجية من 109 مليارات دولار في عام 2020 إلى 576 مليار دولار في عام 2025، محققة معدل نمو سنوي مركب (CAGR) قدره 39%.

كما استحوذت استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات على نصيب الأسد؛ حيث نما قطاع أشباه الموصلات بمعدل سنوي مركب بلغ 54%، فيما سجلت البنية التحتية والتقنيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي نموا بنسبة 47% سنويا، لتمثل وحدها 44% من إجمالي قيمة المشاريع الإستراتيجية التأسيسية في عام 2025.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)