f 𝕏 W
أسيرة فلسطينية تفقد 10 كيلوغرامات في سجن الدامون وسط انتشار السكابيوس والقمع

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسيرة فلسطينية تفقد 10 كيلوغرامات في سجن الدامون وسط انتشار السكابيوس والقمع

تواجه الأسيرة الفلسطينية بشرى أديب قواريق وعشرات الأسيرات في سجن الدامون أوضاعًا اعتقالية قاسية، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية، وانتشار مرض السكابيوس، واستمرار ممارسات القمع التي تفاقم معاناة الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت أسيرة فلسطينية في سجن الدامون، بشرى أديب قواريق، بتدهور الأوضاع الصحية والمعيشية داخل السجن، بما في ذلك انتشار مرض السكابيوس وممارسات القمع. وأشارت إلى فقدانها نحو 10 كيلوغرامات من وزنها بسبب هذه الظروف. ورغم ذلك، تعبر الأسيرة عن تمسكها بالأمل بقرب حريتها، حيث يتبقى لها 61 يومًا، وتخطط لاستثمار الوقت المتبقي في حفظ ما تبقى من القرآن الكريم.
أبرز النقاط

تواجه الأسيرة الفلسطينية بشرى أديب قواريق وعشرات الأسيرات في سجن الدامون أوضاعًا اعتقالية قاسية، في ظل تدهور الظروف الصحية والمعيشية، وانتشار مرض السكابيوس، واستمرار ممارسات القمع التي تفاقم معاناة الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت قواريق، خلال زيارة المحامي حسن عبادي لها، أنها فقدت نحو 10 كيلوغرامات من وزنها نتيجة الظروف التي تعيشها الأسيرات في السجن، مشيرة إلى أن انتشار مرض السكابيوس، إلى جانب القمع والخوف المستمر، يزيد من صعوبة الحياة اليومية خلف القضبان.

⭕️من زيارة المحامي حسن عبادي بالأسيرة بشرى أديب قواريق عبّرت عن قرب حريتها، قائلة: «صار عندي باب ومفتاح».🔹الأسيرة بشرى قواريق (مواليد 8 أيار 2005)، من قرية عورتا، معتقلة منذ 27 نيسان 2025. pic.twitter.com/qJEl7tIHXl

ورغم قسوة الاعتقال، تحاول قواريق التمسك بالأمل وانتظار موعد حريتها، إذ أوضحت أنها بدأت عدّ الأيام المتبقية لتحررها، ولم يتبقَّ أمامها سوى 61 يومًا، معربة عن عزمها استثمار الفترة المتبقية في إكمال حفظ القرآن الكريم، بعدما أتمت حفظ سبعة أجزاء منه.

ويحتل الشوق إلى العائلة مساحة كبيرة من حديث الأسيرة، التي عبّرت عن حنينها الشديد إلى والديها، مشيرة إلى أن والدتها تتخيل لحظة لقائهما وهي ترتدي الثوب، فيما تنتظر العائلة عودتها للاحتفال بأعياد ميلاد أفرادها معًا، في مشهد تختصر فيه تفاصيل الانتظار معنى الحرية بالنسبة إلى الأسيرات وعائلاتهن.

وتنحدر قواريق من قرية عورتا في محافظة نابلس، وتعتقلها سلطات الاحتلال منذ 27 نيسان/أبريل 2025. وخلال فترة اعتقالها، حرصت على استثمار وقتها في حفظ القرآن الكريم، لتنجز حفظ سبعة أجزاء، واضعة نصب عينيها إتمامه كاملًا خلال الشهرين المتبقيين من اعتقالها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)