f 𝕏 W
بين الحجاب وإسرائيل وإيران..كيف تشكلت معادلة الدين والدولة بأذربيجان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الحجاب وإسرائيل وإيران..كيف تشكلت معادلة الدين والدولة بأذربيجان؟

تسلط أزمة الحجاب الضوء على تمسك أذربيجان بفصل الدين عن سياساتها الخارجية، إذ يحظى البلد الشيعي الكبير بشراكات إستراتيجية مع تركيا السنية بل ومع إسرائيل، بينما يسود التوتر علاقته مع إيران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض أزمة الحجاب الحالية في أذربيجان الجدل حول دور الدين في الدولة، حيث تسعى البلاد للحفاظ على فصل الدين عن السياسة المستمد من الإرث الشيوعي، رغم أن غالبية سكانها مسلمون شيعة. وتاريخياً، شهدت أذربيجان تحولات دينية ولغوية متعددة، بدءاً من دخول الإسلام، مروراً بالتشيع القسري في العهد الصفوي، وصولاً إلى ضم روسيا لأجزاء من أراضيها.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تعكس أزمة الحجاب المشتعلة في أذربيجان حاليا تمسك الدولة بالإرث الشيوعي الذي أبعد الدين من الحياة العامة وحصره في ممارسات وطقوس روحية، حتى أصبح ثاني أكبر بلاد اعتناقا للمذهب الشيعي بعد إيران، حليفا إستراتيجيا لإسرائيل، وشريكا قويا لتركيا السنية.

فالمسلمون يمثلون 96% من سكان أذربيجان (75% منهم شيعة)، لكن دستورها ينص صراحة على فصل الدين عن الدولة، فيما تمنع القوانين رجال الدين من العمل بالسياسة وتحظر الأحزاب التي تحاول تغيير طابع الدولة.

وحسب فيلم أعدته منصات الجزيرة الرقمية، فإن إبعاد الدين عن السياسة في أذربيجان – التي تحكمها عائلة علييف منذ عام 1993 – ليس وليد اليوم ولكنه يعود إلى الحقبة الشيوعية التي عملت على استئصال الإسلام الذي عرفه الأذريون مع وصول الفاتحين العرب منتصف القرن السابع الميلادي.

فعندما فتح العرب القوقاز استبدل السكان الديانات القديمة كالزرادشتية بالإسلام وبقوا أقرب إلى إيران منهم إلى العرب، ومع وصول السلاجقة للمنطقة في القرن الحادي عشر تحولت لغة السكان تدريجيا من الفارسية إلى التركية.

وبعد نحو خمسة قرون، أي بحلول عام 1501، دخل الشاه إسماعيل الصفوي مدينة تبريز أقصى شمال غربي إيران وأسس إمبراطوريته الصفوية، وفرض المذهب الاثني عشري رسميا على السكان، وأمر السنة بالتحول إلى التشيع قسرا.

لكن عددا كبيرا من الأذربيجانيين بقي على المذهب السني حتى القرن التاسع عشر عندما جاء الروس إبان معاهدة "تركمان جاي " التي وقعت عام 1828 بين الإمبراطورية الروسية وإيران القاجارية، وأتمت روسيا على مدى ربع قرن ضم مناطق في شمال أذربيجان التاريخية وهي الأراضي التي تشكل اليوم معظم جمهورية أذربيجان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)