شهدت مناطق في الهند توترا وغضبا بعدما وثقت مقاطع مصورة مرور مسيرة تابعة لمنظمة هندوسية متطرفة أمام مسجد في قرية بولاية ماهاراشترا غربي البلاد، وكذلك إزالة مكبرات الصوت من عدد من مساجد ولاية أوتارخاند.
وأظهرت مقاطع نشرتها وسائل إعلام هندية، اليوم الأحد، انتشارا مكثفا لقوات الأمن وسط توترات ومناوشات بين السكان، بعد اعتراض مجموعة على مرور مسيرة تابعة لمنظمة "آر إس إس" الهندوسية المتطرفة أمام مسجد في قرية كينجاون بمنطقة جالجاون في ولاية ماهاراشترا.
وأفادت وسائل إعلام هندية بأن التوتر تصاعد بعد احتجاج نساء مسلمات واعتصامهن في الطريق أمام المسجد، ما أدى إلى رشق الحجارة وتدخل الشرطة باستخدام الهراوات بشكل محدود لتفريق الحشود.
وفي سياق متصل، أثار مقطع مصور نشره رئيس وزراء ولاية أوتارخاند الهندية بوشكار سينغ دهامي، أمس السبت، يوثق إزالة مكبرات الصوت من أعلى بعض المساجد بالولاية، موجة غضب واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واتهم محتجون الحكومة باستخدام ملف ما يسمى بـ"التلوث الضوضائي" للتحريض الطائفي، وتساءلوا بشأن مدى تطبيق هذه القرارات بحيادية على جميع دور العبادة والنشاطات الدينية.
وكان دهامي قد علق عبر حسابه على إكس على المقطع، قائلا إن "التلوث الضوضائي ضار للجميع، ومن مسؤوليتنا بذل كل جهد ممكن للسيطرة عليه بفعالية".
التعليقات (0)