أظهرت نتائج أولية صدرت، اليوم الأحد، فوز حزب المحافظين المعارض في انتخابات مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا لأول مرة منذ ما يقرب من 100 عام، متعهدا بزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
وبهذا سيكون زعيم الحزب لورن دويركسون هو رئيس الوزراء الجديد في المقاطعة، وكذلك يصبح أول رئيس وزراء من داخل المقاطعة منذ مغادرة بيل بينيت منصبه عام 1986.
وتمثل هذه النتيجة نهاية 9 سنوات من حكم الديمقراطيين الجدد المنتمين إلى يسار الوسط، الذين عبروا عن معارضتهم لخطوط أنابيب النفط الجديدة ودعموا حظر ناقلات النفط على طول الساحل الشمالي للمقاطعة.
وتمكن حزب المحافظين اليميني من اقتناص 64 مقعدا من أصل 93، بينما حصل الحزب الديمقراطي الجديد على 27 مقعدا. وهذا أول فوز للمحافظين في انتخابات من نوعها منذ 1928.
وقال دويركسون أمام حشد من مؤيديه في فانكوفر: "لفترة طويلة للغاية، شعر كثير من أبناء كولومبيا البريطانية بأن الحكومة في فيكتوريا قد نسيتهم".
وأضاف: "الليلة، اختار أبناء كولومبيا البريطانية مسارا جديدا.. الليلة، صوّتم من أجل التغيير.. صوتم لحكومة تُصغي إليكم، وتُبقي تكاليف الحياة في المتناول، ولا تستخف أبدا بأموالكم التي جنيتموها بعرق جبينكم.. العمل يبدأ من الآن. فلننطلق".
التعليقات (0)