f 𝕏 W
زغاريد ودموع في وداع ضحايا كنيسة الكرك.. الأردن في جنازة واحدة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زغاريد ودموع في وداع ضحايا كنيسة الكرك.. الأردن في جنازة واحدة

بين العمائم والشماغ الأردني وملابس رجال الدين المسيحيين، اجتمع الأردنيون على وجع واحد في وداع ضحايا كنيسة الكرك، وحمل رجال الأمن جثامينهم الملفوفة بالأعلام الأردنية، وارتفعت الزغاريد رغم ألم الفقد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شيّع آلاف الأردنيين في محافظة الكرك جثامين تسعة من ضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس، في جنازة جماعية حضرها مسؤولون ومواطنون. امتزجت مشاعر الحزن والفخر والغضب خلال مراسم التشييع، التي جسدت وحدة المجتمع الأردني في مواجهة الجريمة. شهدت الجنازة حضوراً لافتاً لرجال الدين المسلمين والمسيحيين، وشباب يرتدون الشماغ الأردني، فيما علت الزغاريد الممزوجة بالدموع تعبيراً عن مشاعر متداخلة من الفقد والاعتزاز.
أبرز النقاط

الكرك- في مشهد امتزجت فيه الدموع بالفخر، شيّع آلاف الأردنيين، اليوم الأحد، جثامين تسعة من ضحايا الهجوم الذي استهدف، الجمعة الماضي، كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي الأردن، الجمعة الماضي، في جنازة جماعية شهدت حضورا رسميا وشعبيا واسعا، وسط أجواء من الحزن خيّمت على القرية. واحتضنت الكنيسة التي شهدت الهجوم صلاة الوداع الأخير للضحايا.

وانطلق الموكب الجنائزي من أمام مستشفى الكرك الحكومي، باتجاه قرية حمود، حيث حمل رجال الأمن العام جثامين الضحايا على أكتافهم، وقد لُفّت بالأعلام الأردنية، فيما احتشد المواطنون لمرافقة الضحايا إلى مثواهم الأخير.

وبين صور الضحايا التي حملها ذووهم، وكلمات الوداع التي اختلطت بالبكاء، حضرت مشاعر الغضب من الجريمة، إلى جانب التأكيد على أن ما حدث لن ينجح في إحداث شرخ بين أبناء المجتمع الأردني.

وشهدت كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس ومحيطها مراسم التشييع، بمشاركة آلاف المواطنين الذين احتشدوا لوداع الضحايا. وامتزجت عمائم علماء الدين المسلمين بملابس رجال الدين المسيحيين، في مشهد جسّد وحدة الأردنيين في مواجهة الجريمة.

كما ارتدى شبان أردنيون الشماغ الأردني، ولفّ بعضهم به وجوههم على هيئة لثام، تعبيرا عن مشاعر الحزن والغضب التي خلّفها الهجوم. وبين العمائم والأشمغة وملابس رجال الدين المسيحيين، عكست مراسم التشييع صورة وطن اجتمع أبناؤه على وجع واحد.

ورصدت الجزيرة نت ارتفاع الزغاريد من بين صفوف الأمهات والبنات والشقيقات والزوجات، عقب مواراة جثامين الضحايا الثرى، في مشهد امتزجت فيه أصوات الزغاريد بدموع الفراق، بعدما ودّعت عائلات أبناءها وآباءها وأزواجها وإخوتها. ولم تُخفِ الزغاريد وجع الفقد الذي خيّم على المكان، بل عكست مشاعر متداخلة من الحزن والاعتزاز في لحظات الوداع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)