f 𝕏 W
تصاعد نذر الحرب بين واشنطن وطهران: مواجهة جديدة أمام استراتيجية أميركية تواجه طريقاً مسدوداً

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد نذر الحرب بين واشنطن وطهران: مواجهة جديدة أمام استراتيجية أميركية تواجه طريقاً مسدوداً

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد مؤشرات المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع تعزيزات أميركية واستعدادات إسرائيلية، مما يثير تساؤلات حول الأهداف الأميركية واستراتيجية إدارة ترمب. ورغم الخسائر الإيرانية، لم يسقط النظام بل برزت قيادة أكثر تشدداً، فيما تتزامن التطورات مع اقتراب الانتخابات في البلدين. ويرى محللون أن ترمب يسعى لضربة حاسمة، لكن النظام الإيراني قد لا يقدم تنازلات إلا بضغوط اقتصادية ودبلوماسية.
أبرز النقاط

تتصاعد مجدداً نذر المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تعزيزات أميركية في الشرق الأوسط واستعدادات إسرائيلية لاحتمال استئناف القتال. لكن العودة إلى الحرب تثير تساؤلات تتجاوز الحسابات العسكرية: ماذا تريد واشنطن تحقيقه، وهل تمتلك إدارة الرئيس دونالد ترمب استراتيجية واضحة لإنهاء الصراع؟

في تحليل نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، يرى الكاتب ديفيد إغنيشوس أن تصاعد الحماسة للحرب في واشنطن وتل أبيب وطهران يستدعي مراجعة عاجلة للأهداف الأميركية، بعدما كشفت المواجهة هشاشة منظومة الردع الأميركية وألحقت أضراراً بقواعد عسكرية في المنطقة.

ورغم خسارة إيران عدداً من قياداتها، لم يسقط النظام كما توقع مؤيدو الحرب، بل برزت قيادة أكثر تشدداً، تراهن على الصمود وإطالة المواجهة إلى أن تتراجع واشنطن تحت وطأة تكاليفها العسكرية والسياسية والاقتصادية.

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية، فيما تتجه تعزيزات عسكرية أميركية إلى المنطقة، ويستعد القادة العسكريون لعرض خيارات جديدة على ترمب. كما أثارت توجيهات أميركية لبعض الموظفين في السفارة بالرياض بالمغادرة مخاوف من تصعيد محتمل، من دون أن تعني بالضرورة اتخاذ قرار باستئناف الحرب.

وينقل إغنيشوس عن كريم سجادبور، الباحث في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، أن ترمب يبحث عن ضربة حاسمة تجبر طهران على قبول شروط واشنطن. لكن سجادبور يرى أن النظام الإيراني قد لا يقدم تنازلات بفعل التهديد العسكري وحده، بل عندما تتزايد الضغوط الاقتصادية التي تهدد استمراره، بالتوازي مع توفير مخرج دبلوماسي يسمح له بالتراجع دون إعلان الاستسلام.

ولا يخفي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رغبته في إسقاط النظام الإيراني، معتبراً أن ذلك السبيل لإنهاء التهديد الإيراني نهائياً. أما ترمب، فيتأرجح خطابه بين التهديد باستكمال العمليات العسكرية، وإجبار طهران على تقديم تنازلات استراتيجية، ومنعها من امتلاك سلاح نووي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)