f 𝕏 W
منازل مؤصدة وشوارع محاصرة.. أهالي الخليل يواجهون جحيم التهجير والتنكيل

وكالة سند

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

منازل مؤصدة وشوارع محاصرة.. أهالي الخليل يواجهون جحيم التهجير والتنكيل

في مشهد يختزل حجم المعاناة المستمرة، تُجبر العائلات على ترك مساكنها وتحويلها إلى أماكن محظورة، بينما يواجه السكان مصيراً مجهولاً في الشوارع بلا مأوى ولا مقومات حياة في الخليل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية في الخليل، حيث تفرض قوات الاحتلال قيوداً مشددة على حركة السكان وتمنعهم من الوصول إلى منازلهم، مما يؤدي إلى تهجير قسري للعائلات. ويشهد السكان معاناة مستمرة مع إغلاق منازلهم وممتلكاتهم، فيما يواجهون مصيراً مجهولاً في ظل ظروف معيشية صعبة.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تتواصل الانتهاكات الميدانية وعمليات التضييق التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الخليل، لتكشف عن فصول قاسية من التهجير القسري ومنع المواطنين من الوصول إلى منازلهم.

وفي مشهد يختزل حجم المعاناة المستمرة، تُجبر العائلات على ترك مساكنها وتحويلها إلى أماكن محظورة، بينما يواجه السكان مصيراً مجهولاً في الشوارع بلا مأوى ولا مقومات حياة.

دير بحة.. منازل مغلقة وممتلكات محتجزة إقرأ أيضاً العدوان على الخليل.. تهجير المئات وتحذيرات من "تطهير عرقي"

يروي المواطن رمضان الهشلمون، أحد سكان منطقة دير بحة في الخليل، لـ "وكالة سند للأنباء"، تفاصيل صدمته عند محاولته العودة إلى منزله بعد ثلاثة أيام من النزوح القسري؛ حيث تفاجأ بانتشار مكثف لجيش الاحتلال الذي منعه من حرية الحركة وأجبره على الدخول برفقة طفله الصغير وسط انتشار عسكري كثيف.

وعند تفقد المنزل، تبين أن قوات الاحتلال أقدمت على إغلاق الأبواب والشقق السكنية بالكامل باستخدام الأقفال والجنازير الحديدية الثقيلة، حتى إن الطيور والممتلكات الخاصة داخل المبنى أُغلقت عليها الأبواب ومنع أصحابها من الوصول إليها.

ويشير "الهشلمون" إلى أنه كان من أوائل المتضررين الذين داهم الجيش منازلهم، حيث فُرضت عليهم أوامر إخلاء فورية أتاحت لهم فقط جلب قطع ملابس خفيفة جداً للأطفال ولأنفسهم، دون السماح بأخذ أي حاجيات أساسية كافية لمواجهة ظروف التهجير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)