f 𝕏 W
مكتبة عبد الظاهر.. أربعة أجيال تحفظ حكاية الحبر والورق

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مكتبة عبد الظاهر.. أربعة أجيال تحفظ حكاية الحبر والورق

في زمن النسخ واللصق، تمنح المكتبة زوارها فرصة للتعرف على جانب من تاريخ صناعة الكتب، حين كانت الصفحة تُبنى حرفا حرفا، ويحتاج إخراجها إلى مهارة اليد وصبر الصانع.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد مكتبة عبد الظاهر بالقاهرة مثالاً حياً على استمرارية حرفة الطباعة اليدوية وتجليد الكتب، حيث تتوارثها العائلة منذ أربعة أجيال. في ظل التطورات التكنولوجية، تسعى المكتبة للحفاظ على هذا الإرث عبر تقديم تجارب فريدة للتعرف على تاريخ صناعة الكتب، بالإضافة إلى ابتكار منتجات جديدة كالدفاتر المصنوعة يدوياً. تعكس المكتبة رحلة تطور الطباعة، من الألواح الخشبية إلى الحروف المعدنية المتحركة، وصولاً إلى بدايات الطباعة الحديثة في مصر.
أبرز النقاط

خلف الجامع الأزهر في القاهرة، تحتفظ مكتبة عبد الظاهر بعالم لم تختفِ منه حروف الرصاص، ولا رائحة الورق المعتّق والجلود الطبيعية. هنا، لا تبدأ الطباعة بضغطة زر، بل باختيار الحروف من أدراجها، وجمعها يدويا، ثم طبعها على الورق؛ حرفة تتوارثها العائلة منذ أربعة أجيال.

وفي زمن النسخ واللصق، تمنح المكتبة زوارها فرصة للتعرف على جانب من تاريخ صناعة الكتب، حين كانت الصفحة تُبنى حرفا حرفا، ويحتاج إخراجها إلى مهارة اليد وصبر الصانع.

غير أن الحفاظ على هذه الحرفة لم يكن كافيا وحده لاستمرار المكتبة؛ فمع تراجع سوق الكتب القديمة، بحث أصحابها عن استخدامات جديدة لأدواتهم الموروثة، ووجدوا في صناعة الدفاتر وتجليدها يدويا سبيلا لتجديد الصلة بين مهنتهم وجمهور مختلف.

مرت الطباعة بتحولات طويلة قبل أن تبلغ صورتها الحديثة. ففي الصين، طُبع كتاب "درة البوذية" عام 868 ميلادية باستخدام الألواح الخشبية، التي كانت تُحفر عليها نصوص الصفحات، ثم تُغطى بالحبر وتُضغط على الورق.

وبعد قرون، شكل تطوير الألماني يوهانس غوتنبرغ للطباعة بالحروف المعدنية المتحركة محطة فارقة في انتشار الكتب والمعرفة. تقوم الفكرة على جمع حروف منفصلة لتكوين الكلمات والصفحات، ثم تحبيرها والطباعة بها، قبل تفكيكها وإعادتها إلى أدراجها لاستخدامها مجددا.

وفي مصر، ارتبط تاريخ الطباعة الحديثة بمراحل عدة، من مطبعة الحملة الفرنسية إلى تأسيس المطابع الأميرية في عهد محمد علي باشا. وفي عام 1936، بدأت مكتبة عبد الظاهر رحلتها خلف الجامع الأزهر، متخصصة في طباعة الكتب وتجليدها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)