شرعت قوات الكوماندوز البحري الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، بعملية السيطرة على سفن أسطول الصمود في المياه الدولية قبالة سواحل جزيرة كريت، قبل وصولها إلى شواطئ قطاع غزة.
ووفقا لمراسل الجزيرة محمد خيري، فإن الجيش الإسرائيلي خاطب النشطاء وطالبهم بالعودة إلى الموانئ التي انطلقوا منها، محذرا من أن استمرارهم في الإبحار يعرضهم للخطر ويجبر الجيش على استخدام الوسائل المتاحة للاعتراض.
وأضاف خيري أن الجيش الإسرائيلي يخطط لاقتياد السفن إلى ميناء أسدود، حيث ستخضع المساعدات الإنسانية للتفتيش الأمني قبل نقلها إلى غزة.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية- عقد اجتماعا طارئا في وزارة الدفاع بتل أبيب، بعد أن طلب تقليص ساعات شهادته في المحكمة، لبحث آلية التعامل مع الأسطول، ما أسفر عن التوجيهات باعتراضه مبكرا.
من جهته، قال عضو اللجنة التوجيهية لأسطول الصمود باتريك بوش -خلال فقرة التحليل السياسي- إن السفن أبحرت بسلام من موانئ صقلية متجهة إلى غزة، وتعرضت للاعتراض أولا بواسطة مسيّرات ثم سفن بحرية إسرائيلية.
وأشار إلى أن الأسطول لا يزال على بعد أكثر من 100 ميل بحري من غزة، وأن الاتصال انقطع مع بعض القوارب دون تأكيدات حول احتجازها بالكامل.
💬 التعليقات (0)