f 𝕏 W
"الجدار والاستيطان": الخليل تحت وطأة التهجير والتوسع الاستيطاني

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الجدار والاستيطان": الخليل تحت وطأة التهجير والتوسع الاستيطاني

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منذ بدء عدوانها على مدينة الخليل يوم الجمعة الماضية، عمارة تضم ثلاث شقق في منطقة فرش الهوى بمدينة الخليل، ثم استهدفت منشآت ومحال تجارية، بينها شركة للبلاط والسيراميك ومحال لقطع السيارات، وجرفت وخربت نحو سبعة دونمات. وأضافت الهيئة في بيان معلوماتي صادر عنها اليوم الأحد، أن إجراءات الاحتلال امتدت إلى إخلاء عائلات من مناطق الجلدة وعين دير بحة وإغلاق مداخل المدينة ومحافظة الخليل. وتابعت: هكذا اتسع نطاق العقاب من ملاحقة أشخاص...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بهدم عمارة ومنشآت تجارية في الخليل، بالإضافة إلى تجريف أراضٍ وإخلاء عائلات وإغلاق مداخل المدينة. وتأتي هذه الإجراءات ضمن توسع استيطاني يستهدف البنية التحتية السكنية والتجارية، مما يؤثر على حركة السكان واقتصادهم. وقد وثقت الهيئة مئات الاعتداءات في محافظة الخليل خلال شهر سبتمبر، بما في ذلك عمليات هدم واسعة للمنشآت.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منذ بدء عدوانها على مدينة الخليل يوم الجمعة الماضية، عمارة تضم ثلاث شقق في منطقة فرش الهوى بمدينة الخليل، ثم استهدفت منشآت ومحال تجارية، بينها شركة للبلاط والسيراميك ومحال لقطع السيارات، وجرفت وخربت نحو سبعة دونمات.

وأضافت الهيئة في بيان معلوماتي صادر عنها اليوم الأحد، أن إجراءات الاحتلال امتدت إلى إخلاء عائلات من مناطق الجلدة وعين دير بحة وإغلاق مداخل المدينة ومحافظة الخليل.

وتابعت: "هكذا اتسع نطاق العقاب من ملاحقة أشخاص إلى ضرب شروط السكن والعمل والحركة لسكان لا تتوقف حياتهم عند موقع الحادثة."

ولفتت إلى أن جغرافيا الاستهداف تكشف أهمية فرش الهوى بوصفها مدخلاً غربياً وشمالياً للمدينة ومنطقة تجمع السكن والنشاط التجاري والاتصال بالطريق الالتفافي. فهدم مبنى هنا يبدد مسكناً أو مصدر رزق، وإغلاق المدخل يعطل حركة أحياء وأسواق وعمال وموردين. وحين يتزامن التدمير مع الإخلاء والاستيلاء على مبانٍ للتمركز العسكري، تصبح العملية تدخلاً واسعاً في استخدام الحيز الفلسطيني: من يقيم فيه، ومن يستطيع الوصول إليه، وكيف تتصل أجزاؤه بعضها ببعض.

ووثقت الهيئة في محافظة الخليل خلال أيلول 2026 وحده 272 اعتداءً لقوات الاحتلال والمستعمرين، منها 122 اعتداءً نفذها المستعمرون. كما سجلت 19 عملية هدم طالت 91 منشأة، لتتصدر الخليل محافظات الضفة الغربية في عدد المنشآت المهدومة خلال الشهر. وتضع هذه الأرقام الهدم الأخير ضمن ضغط متواصل على المسكن والاقتصاد والأرض، يتوزع بين المدينة وبلداتها ومناطقها الريفية والرعوية.

وأردفت، أنه في الخليل تتقاطع خريطتان إداريتان، إذ تتوزع أراضي المحافظة بين التصنيفات: أ وب وج، حيث يحتفظ الاحتلال في مناطق "ج" بالسيطرة على التخطيط والبناء ومساحات واسعة من الأراضي المحيطة بالتجمعات الفلسطينية. وداخل المدينة، أنشأ بروتوكول الخليل لعام 1997 تقسيم H1 وH2: نحو 80% من المدينة في القسم الأول، ونحو 20% في الثاني الذي أبقى الاحتلال فيه السيطرة الأمنية. وظلت الصلاحيات المدنية والتخطيطية الفلسطينية في H2 جزءاً من الاتفاق، قبل إجراءات انتزاع بعضها لصالح المستعمرين. لذلك لا يجوز مساواة H2 بالمناطق ج؛ فلكل منهما ترتيباته، بينما تتعرض الصلاحيات الفلسطينية في كليهما للتقويض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)