f 𝕏 W
أكثر من 100 مليار دولار كلفة الحروب.. كيف يدفع الإسرائيليون الثمن اقتصاديا؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أكثر من 100 مليار دولار كلفة الحروب.. كيف يدفع الإسرائيليون الثمن اقتصاديا؟

تتزايد الضغوط على الاقتصاد الإسرائيلي بعد 3 سنوات من الحرب، مع تجاوز تكاليفها 100 مليار دولار، وارتفاع الدين العام. في حين يحذر الخبراء من تباطؤ النمو وتقليص الخدمات العامة وفرض ضرائب جديدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل إلى الواجهة مع اقتراب الانتخابات، حيث تتكبد البلاد خسائر كبيرة جراء الحروب، تجاوزت 100 مليار دولار، مما أثر على الموازنة العامة وسوق العمل ومستوى المعيشة. وتشمل التداعيات ارتفاع الإنفاق العسكري والدين العام، وتراجع التصنيف الائتماني، وزيادة الضرائب، وانخفاض القدرة الشرائية، بالإضافة إلى تعطيل الأنشطة الاقتصادية بسبب استدعاء جنود الاحتياط وهجرة أعداد من الإسرائيليين.
أبرز النقاط

تتجه الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل إلى صدارة اهتمامات الناخبين مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بعدما امتدت تداعيات الحرب على غزة ولبنان وإيران إلى الموازنة العامة وسوق العمل ومستوى المعيشة، في ظل ارتفاع الإنفاق العسكري والدين العام وتراجع التصنيف الائتماني.

وحسب تقرير "النافذة الاقتصادية" على قناة الجزيرة، أنفقت الحكومة الإسرائيلية أكثر من 100 مليار دولار على الحروب، في وقت خسر فيه الاقتصاد نحو 57 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي. وارتفعت الميزانية العسكرية إلى أكثر من 51 مليار دولار، بزيادة تقارب 160% مقارنة بعام 2023، بينما صعد الدين العام من 290 مليار دولار منتصف ذلك العام، بما يعادل 60% من الناتج المحلي، إلى نحو 370 مليار دولار، أو أكثر من 68% من الناتج، مع توقعات ببلوغه 400 مليار دولار بنهاية العام، بما يعادل 70% من حجم الاقتصاد.

وشملت التداعيات خفض التصنيف الائتماني لإسرائيل من وكالات فيتش وموديز و"ستاندرد آند بورز"، ورفع ضريبة القيمة المضافة إلى 18%، إلى جانب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية. كما خصصت الحكومة أكثر من 1.5 مليار دولار لمدارس الحريديم، رغم رفضهم الخدمة العسكرية، ضمن تفاهمات ائتلافية مرتبطة بأزمة التجنيد.

وأدى استدعاء نحو 300 ألف جندي احتياط خلال السنة الأولى للحرب، بما يزيد على 6% من القوة العاملة، إلى تعطيل أنشطة اقتصادية وخسائر للشركات الصغيرة. وأشار التقرير أيضا إلى مغادرة أكثر من ربع مليون إسرائيلي البلاد، لم يعد منهم سوى 7%، وفق الأرقام الواردة فيه.

وقال إمطانس شحادة، مدير برنامج دراسات إسرائيل في مركز مدى الكرمل للأبحاث، إن الاقتصاد الإسرائيلي استطاع تحمل الحرب خلال سنواتها الأولى بفضل قوته السابقة وارتفاع الناتج المحلي ومكانته الدولية، لكن هذه الموارد بدأت تستنزف، متوقعا تراجعا اقتصاديا أكبر خلال السنوات المقبلة إذا استمر عدم الاستقرار السياسي والعسكري وتراجعت الاستثمارات الأجنبية.

وأوضح شحادة أن الإنفاق العسكري يدعم بعض قطاعات الاقتصاد، إذ يذهب جزء من المشتريات إلى الصناعات المحلية، كما ارتفعت صادرات الأسلحة والتقنيات العسكرية. لكنه حذر من أن الاعتماد على الصناعات العسكرية وقطاع التكنولوجيا المتقدمة ربما لا يكون كافيا لتعويض تراجع بقية الأنشطة الاقتصادية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)