f 𝕏 W
معرض فني في لندن يوثّق الإبادة في غزة ويواجه الجمهور بصور الحرب

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معرض فني في لندن يوثّق الإبادة في غزة ويواجه الجمهور بصور الحرب

خصص غاليري «ترامبس» في لندن مساحة لتوثيق الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، عبر مشروع فني بعنوان «معرض بوصفه سجلًّا»، يجمع بين الصورة الصحافية والنحت والتصوير الفوتوغرافي، في محاولة لوضع آثار الحرب أمام

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح غاليري «ترامبس» في لندن معرضاً فنياً بعنوان «معرض بوصفه سجلًّا»، يوثق ما وصفه بـ«الإبادة الإسرائيلية» في غزة من خلال مزيج من التصوير الفوتوغرافي والنحت. يهدف المعرض، الذي يتزامن مع أسبوع «فريز» الفني، إلى عرض آثار الحرب أمام الجمهور وطرح تساؤلات حول العنف ومسؤولية الفن في توثيق الجرائم. ويضم المعرض أعمالاً فنية تتناول مشاهد من الحرب، بما في ذلك صور مؤثرة لأطفال وضحايا، بالإضافة إلى صور لجنود إسرائيليين.
أبرز النقاط

خصص غاليري «ترامبس» في لندن مساحة لتوثيق الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، عبر مشروع فني بعنوان «معرض بوصفه سجلًّا»، يجمع بين الصورة الصحافية والنحت والتصوير الفوتوغرافي، في محاولة لوضع آثار الحرب أمام الجمهور وطرح تساؤلات بشأن العنف والجسد الإنساني ومسؤولية الفن في توثيق الجرائم.

وانطلق المعرض بالتزامن مع أسبوع «فريز» الفني في لندن، مستفيدًا من توقيته للوصول إلى جمهور أوسع، على أن يستمر حتى 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل. ويرى القائمون عليه أن مسؤولية الوسط الفني تقتضي الشهادة على ما يجري ورفض الصمت إزاء الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

ويضم المعرض تسجيلًا بثّته قناة «الجزيرة» في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، يوثّق مؤتمرًا صحافيًا مرتجلًا نظّمه نحو عشرين طفلًا قرب مستشفى الشفاء في مدينة غزة، طالبوا خلاله بالحماية ووقف الحرب، في مشهد يعكس اضطرار الأطفال إلى إطلاق نداءات استغاثة أمام العالم.

وفي أحد أبرز أوجه المقارنة الفنية، تتجاور منحوتة للفنان الإيطالي لوتشيو فونتانا، أنجزها عام 1941 بعنوان «جسد أنثوي عارٍ مستلقٍ»، مع صورة التقطها مصوّر «رويترز» محمد سالم في غزة عام 2023، وتُظهر الفلسطينية إيناس أبو معمر وهي تحتضن جثمان ابنة شقيقتها سالي، البالغة خمس سنوات.

ويضع هذا التقابل الجسد بين الرؤية الفنية من جهة، وتجربة الفقد والموت التي يعيشها الفلسطينيون تحت الحرب من جهة أخرى، فيما تعكس الصورة على المرآة مواجهة مباشرة بين المتلقي ومشاهد الألم الإنساني.

وفي الصالة الأخيرة، يعرض المعرض عملًا فوتوغرافيًا للفنان فيديريكو فيسبيغناني، أُنجز عام 2025، ويتألف من عشرين صورة مستمدة من تطبيقات للمواعدة، تُظهر ملفات شخصية لجنود إسرائيليين يخدمون في غزة. وحُجبت وجوه الجنود، بينما بقيت الصور التي التقطوها لأنفسهم داخل منازل وفي مواقع دمّرتها الحرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)