دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، المؤسسات الأكاديمية والتعليمية في العالم، إلى التضامن مع جامعات قطاع غزة، التي تتعرض لاستهداف إسرائيلي ممنهج، يطال مؤسسات التعليم ومقومات استمراره، ضمن حرب الإبادة الشاملة على الوجود الفلسطيني في القطاع.
جاء ذلك في بيان لها، اليوم الأحد، عقب شنّ طيران الاحتلال الحربي غارتين جويتين استهدفت الأولى مجموعة من الطلاب داخل حرم الجامعة الإسلامية جنوب غربي مدينة غزة، ما أدى لتسجيل عدة إصابات وتضرر مبنى و4 مركبات.
وفي وقت لاحق، استهدفت غارة ثانية عناصر أمن الجامعة الإسلامية، ما أسفر عن ارتقاء 3 شهداء هم: سامي بارود، وأشرف دحلان، وشادي أبو عطايا، وإصابة آخرين. إقرأ أيضاً حماس: قصف الجامعة الإسلامية جريمة حرب
ونعت الجبهة الشعبية الشهداء الثلاثة، وهم من موظفي أمن الجامعة الإسلامية، واعتبرت الاستهداف "اعتداءً على محاولات التعافي المجتمعي في قطاع غزة وترميم مؤسساته التعليمية والوطنية واستعادة المسيرة التعليمية".
وجددت دعوتها أحرار العالم إلى تصعيد الحراك التضامني، والضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف وإجراءات جدية تضع حدًا لجرائم الاحتلال وحرب الإبادة ومخططات التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني.
ويواصل جيش الاحتلال خرقه لاتفاق التهدئة وإنهاء الحرب العدوانية على قطاع غزة؛ والموقع في الـ 10 من أكتوبر 2025، عبر الغارات الجوية والقصف المدفعي وإطلاق النيران في مختلف مناطق القطاع.
التعليقات (0)