f 𝕏 W
هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟.. التفكيك العلمي للرواية الشائعة في مصر

الجزيرة

فنون منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟.. التفكيك العلمي للرواية الشائعة في مصر

أثارت قصة الجاموسة التي ظهرت وهي تسير خلف جثمان صاحبها في قرية مصرية جدلا، حسمه خبير بالتأكيد أن الأبقار والجاموس ترتبط بمقدمي الرعاية، لكن لا توجد أدلة علمية كافية تثبت صحة هذه الحالة المحددة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداولت وسائل إعلام مصرية ومواقع التواصل الاجتماعي قصة جاموسة قيل إنها شيعت صاحبها في محافظة الفيوم، حيث سارت خلف جنازته وأصدرت أصواتاً شبيهة بالبكاء. انقسمت الآراء بين مشككين ومؤيدين، حيث أكد خبير في الإنتاج الحيواني أن الحيوانات مثل الجاموس والأبقار ترتبط عاطفياً بمربيها، وأن هذه العلاقة مثبتة علمياً، مما يجعل مثل هذا السلوك وارداً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

بينما يحمل المشيعون نعش أحد المتوفين من أهالي قرية مصرية في محافظة الفيوم، كانت تسير وراءهم جاموسة -كان يمتلكها المتوفى- وتصدر أصواتا أشبه بالنحيب والبكاء عليه.

تباينت ردود الأفعال حيال هذه المشاهد التي نقلتها مواقع إخبارية مصرية وحظيت بتداول على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي المصرية، بين من يراها مفتعلة، ومن وصفوها بأنها "وفاء ليس غريبا من الحيوان تم توثيقه في حالات سابقة".

وذهب المشككون إلى استحالة حدوث ذلك وعدم منطقيته، فهل هناك تأييد علمي لوجهة نظرهم أم أن حدوث ذلك وارد؟

وجهت "الجزيرة نت" هذا السؤال مباشرة إلى الدكتور رضا سكر، الرئيس التنفيذي لمزارع "وفرة" للإنتاج الحيواني التابعة لبنك الطعام المصري، والذي أجاب بشكل قاطع وبدون تردد: "لا تستبعد ذلك، فالجاموس والأبقار ترتبط عاطفيا بمربيها، وهي علاقة أثبتتها كثير من الدراسات العلمية".

ويستطرد: "لمست هذه العلاقة خلال تعاملي اليومي مع الحيوانات بالمزرعة، فهي تعرف من يعتني بها، وترتبك عندما يدخل إلى المكان وجه غير مألوف".

ورغم أن المتاح من الدراسات لم يتطرق إلى حالة الوفاة تحديدا، ومدى إدراك الجاموس لمعنى وفاة صاحبه بالشكل الذي يدركه البشر، فإن رضا يرى أن الدراسات الأخرى تقدم أساسا علميا يمكن الاستناد إليه، ويقول إن "إحدى الدراسات أثبتت أن الأبقار والجاموس لا تستطيع فقط التمييز بصريا بين الأشخاص الذين تعرفهم والغرباء، كما نلحظ يوميا خلال عملنا بالمزرعة، بل يمكنها أيضا الربط بين وجه الإنسان وصوته".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)