f 𝕏 W
مسيحيون باسم محمد.. ماذا تكشف المفارقة عن التعايش بالأردن؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسيحيون باسم محمد.. ماذا تكشف المفارقة عن التعايش بالأردن؟

من أسماء مثل محمد وعبد الله إلى العزاء والإفطار الرمضاني، تروي الجزيرة نت حكايات من الأردن تجسد عمق الروابط الإنسانية والاجتماعية بين المسلمين والمسيحيين، وتتجاوز اختلاف الأديان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعاد هجوم استهدف كنيسة في محافظة الكرك بالأردن، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، إلى الواجهة ظاهرة تسمية بعض المسيحيين بأسماء إسلامية مثل "محمد". ويكشف هذا الأمر عن عمق الروابط الاجتماعية والثقافية بين المسلمين والمسيحيين في المجتمع الأردني، حيث تتجاوز هذه الأسماء حدود الاختلاف الديني. وتعود جذور هذه الظاهرة إلى قناعات فكرية وقومية لدى بعض العائلات، تعبر عن الانتماء المشترك والعروبة.
أبرز النقاط

الكرك- لم يكن اسم "محمد" الذي حمله طبيب الأسنان المسيحي محمد القسوس، أحد ضحايا الهجوم الذي شهدته قرية حمود بمحافظة الكرك، قبل يومين، غريبا على الأردنيين. كما لم تكن أسماء عبد الله وخالد وعلي حكرا على المسلمين، في مجتمع تشابكت فيه العلاقات الاجتماعية والثقافية بين أبناء الديانتين عبر أجيال طويلة.

لكن الهجوم الإرهابي الذي استهدف "كنيسة القديس جورجيوس" للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، وأودى بحياة 9 أشخاص من الطائفة المسيحية، أعاد هذه الأسماء إلى الواجهة، وفتح بابا على حكايات إنسانية تكشف عمق الروابط التي جمعت المسلمين والمسيحيين، وتجاوزت حدود الاختلاف الديني إلى تفاصيل الحياة اليومية.

وبحسب مصدر في دائرة الأحوال المدنية والجوازات الأردنية تحدث للجزيرة نت، فإن أكثر من 10 أشخاص من الديانة المسيحية في الأردن يحملون اسم "محمد" وهو أمر قد يبدو غير مألوف خارج المملكة، لكنه معروف لدى بعض العائلات المسيحية الأردنية، خصوصا في محافظة الكرك.

وتحمل قصة تسمية الطبيب محمد القسوس، الذي قُتل في الهجوم على الكنيسة في قرية حمود، بُعدا فكريا وقوميا، وفق ما ترويه قريبته الكاتبة الأردنية شيرين القسوس التي تؤكد أن اختيار اسمه عند ولادته لم يكن مصادفة ولم يرتبط بنذر شعبي، وإنما جاء تعبيرا عن قناعات والده الدكتور يوسف عودة القسوس.

وتوضح الكاتبة للجزيرة نت أن يوسف القسوس، الذي كان من مؤسسي مدينة الزرقاء وأحد مؤسسي الحزب السوري القومي الاجتماعي، اختار اسم "محمد" لابنه الثاني، بعد ابنته البكر، انطلاقا من انتمائه إلى قوميته وعروبته، واعتقاده بأن هذا الانتماء يجمع أبناء المنطقة على اختلاف دياناتهم.

وتشير إلى أن الدكتور يوسف جمع بين ممارسة الطب والعمل السياسي والاجتماعي، وعرف بلقب "طبيب الفقراء" لحرصه على مساعدة المحتاجين، فيما شكلت القضية الفلسطينية جزءا أساسيا من مواقفه وقناعاته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)