وتحولت المسيرات من حراك يرفع مطالب تعليمية وطلابية إلى موجة غضب واسعة تطالب بتحسين الظروف المعيشية والاقتصادية المتردية.
واستنفرت السلطات الفرنسية أجهزتها عبر نشر 70 ألف عنصر أمن في أنحاء البلاد تحسبا لخروج الأوضاع عن السيطرة واتساع نطاق أعمال الشغب. وأسفرت العمليات الميدانية عن توقيف حوالي ألف شخص يوم الجمعة، في مسعى حكومي لتطويق الزخم الشعبي المتنامي وإعادة الانضباط إلى الشارع.
اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومحتجين في عدة مدن فرنسية، حيث استخدمت الشرطة الهراوات وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا للأسبوع الخامس على التوالي.
شارِكْ اشتباكات عنيفة بين الشرطة ومحتجين في فرنسا إثر اتساع المطالب المعيشية على وسائل التواصل الاجتماعي
التعليقات (0)