أعلنت قوات التدخل السريع في محافظة شبوة، الواقعة جنوب شرقي اليمن، عن نجاحها في ضبط خلية تابعة لجماعة الحوثي تتألف من 13 عنصراً. وجاءت هذه العملية النوعية بعد رصد دقيق لتحركات الخلية التي كانت تحاول نقل معدات عسكرية حساسة عبر المحافظة.
تمكنت القوات الأمنية من وضع يدها على شاحنة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة، بالإضافة إلى عبوات ناسفة شديدة الانفجار وقذائف هجومية. وأكدت السلطات المحلية أن هذه الشحنة كانت في طريقها لدعم المجهود العسكري للميليشيات الحوثية في جبهات القتال.
قدم العقيد خميس حسين محمد، قائد قوات التدخل السريع، تقريراً مفصلاً إلى محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير حول تفاصيل العملية الأمنية. وأوضح التقرير أن الضبط تم عقب تحريات واسعة وتنسيق أمني رفيع المستوى مع الجهات المختصة في المحافظة.
كشفت التحقيقات الأولية مع المقبوض عليهم أن شحنة الأسلحة وصلت إلى الأراضي اليمنية عبر البحر، حيث تم إنزالها في ساحل مديرية رضوم. واستلم عناصر الخلية الشحنة من قارب تهريب تمهيداً لنقلها براً إلى المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
تضمنت المضبوطات أسلحة قنص حديثة وكميات ضخمة من الذخائر الحية التي تستخدم في العمليات القتالية الميدانية. كما عثرت القوات على متفجرات جاهزة للاستخدام وقذائف صاروخية كانت مخبأة بعناية داخل الشاحنة المضبوطة لتضليل نقاط التفتيش.
أفادت مصادر أمنية بأن الأجهزة المختصة تواصل تحقيقاتها المكثفة مع أفراد الخلية الـ 13 لكشف كافة ملابسات شبكة التهريب. وتسعى السلطات لتحديد هوية بقية العناصر المتورطة في هذه العملية وامتداداتها داخل وخارج المحافظة لضمان تفكيك الشبكة بالكامل.
التعليقات (0)