f 𝕏 W
رئيس الموساد السابق يكشف كواليس ضرب إيران وتفجير البيجرات

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس الموساد السابق يكشف كواليس ضرب إيران وتفجير البيجرات

برنياع يكشف كواليس نشر فيديو الموساد لحماية عملاء إسرائيل بإيران، وتفاصيل متابعة تفجير بيجرات حزب الله، معترفاً بردع إسرائيلي سابق أمام صواريخ طهران.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف رئيس الموساد السابق، دافيد برنياع، عن كواليس عملية "الأسد الصاعد" ضد إيران وتفجير البيجرات، مؤكداً أن نشر فيديو رسمي للموساد كان لحماية العملاء في إيران وضمان اعتقال أعداد كبيرة. وأشار إلى أن العملية استهدفت إحباط أي محاولة للفصل بين العملاء الحقيقيين وغيرهم، وأن غالبية عملاء الموساد لم يتم كشفهم. كما أوضح أن طياري الطائرات لم يكونوا على علم بطبيعة المهمة، بينما كان عملاء ميدانيون على علم مسبق بالعملية العسكرية.
أبرز النقاط

تطرق رئيس الموساد السابق، دافيد برنياع، خلال مقابلة في تل أبيب يوم الخميس الماضي، إلى مقطع فيديو رسمي يظهر فيه عملاء للموساد في إيران، والذي تم نشره في صباح اليوم الذي شنت فيه إسرائيل الحرب على إيران وأطلقت عليها تسمية "الأسد الصاعد"، في حزيران/يونيو العام الماضي، وإلى عملية تفجير البيجرات بحوزة عناصر في حزب الله.

وحسب برنياع، فإن "أحد الأسباب التي دفعتنا إلى نشر مقطع فيديو رسمي وعليه شعار الموساد، صبيحة ’الأسد الصاعد’ هو حماية العملاء الموجودين هناك، وأردنا أن نتأكد من اعتقال عدد كبير من الأشخاص في إيران، وألا ينجحوا بالفصل بين الفش والتبن وأن يطلقوا في النهاية سراح جميعهم، وهذا ما حدث بالضبط".

وأضاف أنه في اليوم الثاني للحرب اعتقل 21 ألف شخص، "وينبغي أن تتخيلوا أنه عندما يعتقلون 21 ألف شخص، وحتى لو اعتقلوا عميلا أو اثنين، فإنه ينبغي الإفراج عنهم في النهاية، لأن قصص جميعهم تكون مشابهة: كنت أسير في الشارع، سافرت بسيارة، اعتقلوني، وفي النهاية يفرجون عن جميعهم".

وادعى برنياع أن قسما من الأشخاص الذين اعتقلوا أو شُنقوا في إيران ليسوا معروفين للموساد، وأن "99.9% من عملاء الموساد لم يُكشفوا أبدا، ولا يمكنني القول إنهم معنا هنا، لكنهم هناك في طهران وما زالوا يعيشون حياتهم الجيدة، فيما هم يعلمون أنهم خدموا هدفا ساميا، ليس من أجل دولة إسرائيل، إنما لمصلحتهم".

وتابع برنياع أن "لا أحد في هذا العالم كان يعلم أننا سنشن عملية ’الأسد الصاعد’، وينبغي القول إن طيارينا لم يعلموا إنهم سينفذون هجوما عندما تم استدعاؤهم إلى سرب الطائرات، لكن عشرات كثيرة من عملائنا أرسِلوا وكانوا يعلمون أنهم سينفذون عملية عسكرية، قبل أسابيع من العملية، وقد احتفظوا بهذا السر بينهم وبين أنفسهم".

وقال إنه صادق شخصيا على كل واحد من عملاء الموساد "وأنا ألتقي بهم وأتحدث معهم وأعانقهم، إذ يتعين عليّ أن أثق بهم، وينبغي التوقيع على أن هذا السر لا يتسرب".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)