أكدت لجان المقاومة في فلسطين أن القصف الإسرائيلي الذي استهدف الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، وأدى إلى استشهاد ثلاثة من حراسها، يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال، واستهتارًا بالاتفاقات والتفاهمات الرامية إلى تثبيت التهدئة ووقف العدوان.
وقالت اللجان، في تصريح صحفي يوم الأحد، إن استمرار الاحتلال في جرائمه وانتهاكاته يعكس إصراره على مواصلة العدوان والتنصل من التزاماته، مستفيدًا من غياب المحاسبة والمساءلة الدولية.
وحمّلت الاحتلال وما يسمى "مجلس السلام" المسؤولية الكاملة عن الجريمة وتداعياتها، مطالبة الوسطاء والجهات الضامنة بالتحرك العاجل لإلزامه بوقف عدوانه واحترام تعهداته.
ودعت إلى تصعيد التحركات الشعبية والقانونية والإعلامية السلمية، وممارسة ضغط دولي لمحاسبة المسؤولين عن جرائم الاحتلال، مؤكدة أن حقوق الشعب الفلسطيني لن تسقط بالصمت أو التجاهل.
التعليقات (0)