تواجه مدينة الخليل، لليوم الثالث على التوالي، عدواناً عسكرياً إسرائيلياً واسعاً يتخلله حصار شامل وتهجير قسري طال نحو 2500 مواطن، في خطوة وصفها مسؤولون فلسطينيون بأنها "مخطط ممنهج للتطهير العرقي والترانسفير"، يهدف إلى تفريغ الضفة الغربية ونقل سياسات التدمير إليها.
وتصاعد العدوان الإسرائيلي عقب عملية إطلاق النار، الجمعة، التي أدت لمقتل جنديين واستشهاد شابين في منطقة فرش الهوا غربي الخليل.
مخطط تهجير قسري إقرأ أيضاً الخليل تحت وطأة التهجير القسري.. عقاب جماعي وحصار مطبق
وحذّر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي رباح، من خطورة التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل في مدينة الخليل، وأنه يندرج ضمن مخطط إسرائيلي ممنهج لتهجير الفلسطينيين وتفريغ الضفة الغربية من سكانها.
وأكد رباح، في تصريح خاص بـ "وكالة سند للأنباء"، أن ما تشهده الخليل من اعتداءات عسكرية وإغلاق شامل وهدم للمنازل وإجبار المواطنين على مغادرتها؛ ليس حدثًا معزولًا، بل هو امتداد لإجراءات إسرائيلية شهدتها مناطق واسعة من الضفة والقدس، لتغيير الواقع السكاني والجغرافي.
وأوضح أن ممارسات قوات الاحتلال، إلى جانب تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزرائه، تكشف عن توجهات تدعو إلى التطهير العرقي وطرد الفلسطينيين من منازلهم، معتبرًا أنها ترقى إلى مستوى جرائم الحرب.
التعليقات (0)