f 𝕏 W
أطفال جوعى وأمهات محتجزات.. ماذا جرى داخل مدارس الفاشر؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أطفال جوعى وأمهات محتجزات.. ماذا جرى داخل مدارس الفاشر؟

مدارس تحولت إلى معتقلات ووفيات يومية بسبب الجوع.. شهادات مروعة تكشف كواليس الجحيم في الفاشر: تعذيب، وسُخرة لجمع الجثث، وملاحقة بالهوية.. فكيف نجا القلائل من قبضة الموت؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية عن معاناة مدنيين احتجزتهم قوات الدعم السريع في مدارس بمدينة الفاشر السودانية، حيث عانوا من الجوع وسوء التغذية والتعذيب والقتل. استند التقرير إلى مقابلات مع 25 مدنياً وعاملاً إنسانياً، كشفت شهاداتهم عن ظروف احتجاز قاسية ونقص حاد في الغذاء والماء والعلاج. وتشير شهادات إلى وفاة أعداد يومية من المحتجزين بسبب نقص الغذاء، بينما تمكن البعض من الفرار أو الإفراج عنهم لاحقاً.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم تستطع هادية إرضاع طفلها بما يكفي، فقد أنهك الجوع جسدها وهي محتجزة معه وإخوته داخل مدرسة بمدينة الفاشر السودانية. وحين تمكنت من الفرار والوصول إلى طويلة في أغسطس/آب الماضي، شُخص أطفالها الثلاثة بسوء التغذية، وأُدخل أحدهم المستشفى.

تختصر شهادة الأم الثلاثينية جانبا من معاناة مدنيين احتجزتهم قوات الدعم السريع داخل مدارس تحولت إلى معتقلات، وفق تقرير لمنظمة العفو الدولية يكشف عن التعذيب والقتل والعمل القسري وتقييد وصول المساعدات في عاصمة ولاية شمال دارفور.

واستندت المنظمة إلى مقابلات أجرتها خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2026 مع 25 مدنيا، بينهم 19 من السكان وستة عاملين إنسانيين. وغادر معظم السكان الذين قابلتهم المدينة خلال يوليو/تموز وأغسطس/آب، بينما ظل أحدهم فيها.

قالت المنظمة إنها قابلت تسعة أشخاص احتُجزوا داخل مدارس، وسط شح للغذاء والعلاج، وحيث أصيبت أجساد أطفال بسوء التغذية. وكان جميع هؤلاء قد أُفرج عنهم أو تمكنوا من الفرار بحلول يوليو/تموز أو أغسطس/آب.

أما هادية المنتمية لقبيلة "القِمر" الأفريقية، فقالت إن زوجها تعرض لإطلاق النار على يد الدعم السريع خلال السيطرة على الفاشر، قبل احتجازها مع أطفالها ومئات النساء والأطفال داخل مدرسة. وهناك لم يحصلوا إلا على كميات محدودة جدا من الطعام والماء.

وروت ألوية، وهي امرأة خمسينية من الزغاوة، أنها أمضت أشهرا محتجزة في مدرسة، وتجنبت الحديث بلغتها خشية انكشاف انتمائها الإثني. وقالت إن أربعة إلى خمسة أشخاص كانوا يموتون يوميا، معظمهم بسبب نقص الغذاء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)