f 𝕏 W
زنازين وجرافات وتهجير.. بن غفير يهندس حملته الانتخابية بأدوات الدولة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زنازين وجرافات وتهجير.. بن غفير يهندس حملته الانتخابية بأدوات الدولة

تحليل 312 تغريدة يكشف كيف حوّل بن غفير الفلسطينيين إلى حملة انتخابية: زنازين الأسرى كاستوديوهات دعائية "ترانسفير رقمي" بالذكاء الاصطناعي لغزة، واحتكار أدوات الدولة لجذب أصوات الشباب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحليل لـ 312 تغريدة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على مدار 6 أشهر عن استخدامه لأدوات الدولة في حملته الانتخابية، حيث ركز بشكل كبير على القضايا الفلسطينية. تصاعدت تغريداته المتعلقة بالفلسطينيين والعرب بشكل ملحوظ خلال فترة الحملة الانتخابية، وشملت التركيز على الأسرى والتهجير في الضفة الغربية وقطاع غزة.
أبرز النقاط

في زنزانة ضيقة، يقف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أمام الأسير الفلسطيني محمود عطا الله المحكوم بالمؤبد، ليلعب دور "السجان المنتصر" أمام الكاميرا، ويصرخ: "أريد أن أعدمك". مشهد نشره على حسابه في 21 أكتوبر/تشرين الأول ثم حذفه، ويكشف تحليلنا أنه نموذج لحملة كاملة صنعها بأدوات الدولة.

ولفهم كيف حوّل بن غفير منصة "إكس" إلى مسرح سياسي، رصدت وحدة صحافة البيانات في الجزيرة نت 332 تغريدة نشرها الوزير الإسرائيلي على مدار 6 أشهر، واستبعدت منها 20 ردًا كتبها على منشورات الآخرين، لأنها لا تُعدّ رسائل موجّهة إلى جمهوره، ثم حلّلت 312 تغريدة واحدة واحدة.وكشف التحليل كيف جعل بن غفير الفلسطينيين، في سجونهم وبيوتهم المهدومة وفي قطاع غزة المدمر، مادة لحملته الانتخابية، إذ تمس 155 تغريدة منها الفلسطينيين والعرب.

وقد تصاعد هذا الخطاب بشكل لافت، فقفز من 41 تغريدة (37% من أصل 110 تغريدات) قبل حلّ الكنيست، إلى 114 تغريدة (56% من أصل 202 تغريدة) خلال الحملة الانتخابية. فبعد أن كان ينشر تغريدة عن الفلسطينيين والعرب كل يومين تقريبًا، صار ينشر أكثر من تغريدة يوميًا.

ولا تبقى هذه اللغة على الشاشة. فبعد مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم على حاجز عند المدخل الغربي لمدينة الخليل في 23 أكتوبر/تشرين الأول، طالب بن غفير في اليوم نفسه بـ"تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها والقضاء على البنى التحتية للإرهاب بشكل مطلق" وهو البند الثاني في برنامجه الانتخابي.

واليوم التالي أجبر الجيش الإسرائيلي نحو 1200 فلسطيني على مغادرة منازلهم في حييْ الجلدة وعين دير بحة، بحسب وكالة رويترز. وقال رئيس بلدية الخليل يوسف زهير الجعبري إن هذه العملية مدفوعة بالانتخابات، و"إن نتنياهو والوزراء المتطرفين في حكومته يحاولون كسب أكبر عدد ممكن من أصوات المستوطنين".

تكشف البيانات تحولًا في أهداف بن غفير. فقبل الحملة الانتخابية (قبل 17 يوليو/تموز) توزّع خطابه بين فلسطينيي الداخل والأسرى ولبنان. وبمجرد بدء الحملة كاد لبنان يختفي من تغريداته، من 9 تغريدات إلى تغريدة واحدة، فيما ارتفع حضور "فلسطينيي الداخل" من 12 تغريدة إلى 42، ليصبحوا الهدف الأول بفارق واسع، وتضاعف حضور غزة 6 مرات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)