قال نادي الأسير الفلسطيني إن نحو 26 ألف حالة اعتقال سُجّلت في الضفة الغربية، بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، إلى جانب آلاف حالات الاعتقال في القطاع، وعشرات الآلاف ممن تعرضوا للتحقيق الميداني والاحتجاز لفترات متفاوتة.
وأوضح النادي، في بيان صدر اليوم الأحد، أن حملات الاعتقال والمداهمات والتحقيق الميداني المتواصلة تمثل امتدادا لسياسة مستمرة منذ بدء الإبادة، تتعدد أدواتها لتشمل إعادة اعتقال أسرى محررين واستهداف عائلاتهم، إلى جانب التنكيل بالمعتقلين والاعتداء عليهم.
وأشار إلى أن محافظة الخليل شهدت نحو 50 حالة اعتقال منذ بدء العملية العسكرية في 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، فضلا عن إخضاع مئات المواطنين للتحقيق الميداني.
وأضاف أن الحملة في الخليل ترافقت مع مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها والاعتداء بالضرب على المعتقلين وتهديدهم، وإجبار مواطنين على مغادرة مناطق محددة، وتحويل منازل إلى مراكز للتحقيق الميداني.
وأكد النادي أن الإفراج عن الأسرى لا ينهي بالضرورة ملاحقتهم، إذ يظل أسرى محررون، بمن فيهم المفرج عنهم ضمن صفقات التبادل، عرضة لإعادة الاعتقال والتحقيق والتهديد، إلى جانب ملاحقة عائلاتهم.
التعليقات (0)