f 𝕏 W
عدسة الشهيد محمد سلامة تتوج بـ 'أوسكار الإنترنت' عن فيلم 'مضرج بالدماء'

جريدة القدس

فنون منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عدسة الشهيد محمد سلامة تتوج بـ 'أوسكار الإنترنت' عن فيلم 'مضرج بالدماء'

لم تكن الفرحة بتتويج الفيلم الوثائقي 'مضرج بالدماء' بجائزة 'ويبي' العالمية، التي توصف بأنها 'أوسكار الإنترنت'، مكتملة الأركان في الأوساط الصحفية. فقد غاب بطل الكواليس وعين الحقيقة التي وثقت المأساة، لتبقى منصة التتويج شاهدة على غياب قسري فرضته الصواريخ الإسرائيلية على المصور الصحفي الفلسطيني محمد سلامة.

هذا الغائب الحاضر هو من التقطت عدسته تفاصيل العمل الاستقصائي الملحمي، ورحل قبل أن يرى ثمرة جهده تتوج بواحدة من أرقى جوائز الإعلام الرقمي في العالم. ترك سلامة خلفه بصمة خالدة تروي قصة مأساة غزة، مؤكداً أن الكاميرا قد تكون أقوى من المدافع في نقل الحقيقة للعالم.

وثق الفيلم، الذي أنتجه موقع 'ميدل إيست آي'، الساعات الأخيرة في حياة الشاب الفلسطيني أمين سمير خليفة بأسلوب استقصائي دقيق. وكشف العمل بالدليل والتحليل كيف وجهت قوات الاحتلال المدنيين الجياع نحو مسارات ادعت أنها آمنة للحصول على المساعدات، قبل أن تتحول تلك المسارات إلى مصائد موت محقق.

نقلت كاميرا محمد سلامة هذا الوجع الإنساني، وسجلت لحظات الرعب والقهر التي عاشها النازحون، لتنقل للعالم حقيقة استهداف المدنيين الممنهج في قطاع غزة. ولم يكن الفيلم مجرد توثيق عابر، بل كان صرخة بصرية تفضح تضليل الرواية الإسرائيلية حول الممرات الإنسانية المزعومة.

بعد مرور أسبوعين فقط من إنجاز تصوير هذا العمل الضخم، وفي أغسطس من عام 2025، استهدفت غارة إسرائيلية مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس. وأسفرت هذه الغارة عن استشهاد المصور محمد سلامة وزميله الصحفي أحمد أبو عزيز، لينضما إلى قائمة طويلة من شهداء الحقيقة.

وفي مشهد يمزج بين ألم الفقد وفخر الإنجاز، عبرت الصحفية هلا عصفور، خطيبة الشهيد محمد سلامة، عن مشاعرها بكلمات مؤثرة عقب إعلان فوز الفيلم. وأكدت أن هذا العمل لم يكن مجرد مهمة عابرة، بل كان يمثل إيمان محمد بالرسالة التي يوثقها وصوته الذي سيظل يتردد عبر المشاهد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)