أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة تأهب قصوى على جميع الجبهات، وسط إجراء مناورة عسكرية في مناطق الوسط والشمال بمشاركة أربع فرق عسكرية على ما أفادت به هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "كان 11".
ويأتي ذلك في ظل فرض الاحتلال سلسلة من القيود على حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، وصولاً إلى إغلاق شامل بعد غدٍ الثلاثاء، بالتزامن مع انتخابات الكنيست.
وطبقاً لما أوردته "كان 11"، فإنه على خلفية المخاوف من شن إيران هجوماً قبيل الانتخابات، عزز الجيش قواته، رافعاً من مستوى التأهب في سلاح الجو والمنظومات الدفاعية، كما فرض منذ يوم الخميس الماضي حظراً على مغادرة الجنود وحداتهم العسكرية. وفي هذا السياق، سيجري الجيش اليوم وغداً مناورة عسكرية في شمال إسرائيل ووسطها، بمشاركة سلاح الجو وأربع فرق عسكرية هي الفرقة 210 التابعة للقيادة الشمالية، وفرقة الضفة الغربية، والفرقة 98، والفرقة 96 التابعة للقيادة الوسطى. وستتدرب القوات خلال المناورة على سيناريوهات "تشمل هجوماً مباغتاً متعدد الجبهات، وتسلل مسلحين عبر البر والجو، والدفاع عن المستوطنات، والانتقال السريع من حالة الدفاع إلى الهجوم"، وفقاً للقناة العبرية. أخبار ذات صلة قبيل الانتخابات.. نتنياهو وكاتس يصعّدان تهديداتهما بضرب إيران صحيفة عبرية: هجرة قياسية للإسرائيليين تُهدد الاقتصاد قبيل الانتخابات
من جهته، أوضح رئيس الأركان إيال زامير، أن الجيش في حالة تأهب على جميع الجبهات، وأن هدفه إحباط التهديدات وضمان إجراء الانتخابات بصورة اعتيادية، من دون تأثيرات خارجية. وتتمثل المخاوف الرئيسية في حدوث تدهور أمني نتيجة سوء تقدير من أحد الأطراف، ولا سيما في مواجهة إيران وحزب الله، وفقاً لـ"كان 11".
الاحتلال يفرض إغلاقاً في الضفة الغربية توازياً، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، فرض سلسلة من القيود على حركة العمال الفلسطينيين في الضفة الغربية، وصولاً إلى إغلاق شامل يوم الثلاثاء المقبل، بالتزامن مع إجراء انتخابات الكنيست، وسط رفع حالة التأهب الأمني والعسكري، بزعم خشيته تنفيذ عمليات فلسطينية قد تؤثر في نتائج الانتخابات.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن دخول العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية والأغوار سيُمنع يومي الأحد والاثنين، باستثناء المناطق الصناعية. وأضاف أن المستوى السياسي الإسرائيلي قرر، بناءً على توصية الأجهزة الأمنية، فرض إغلاق شامل يوم الانتخابات، يشمل منع دخول العمال الفلسطينيين وخروجهم من مناطق الضفة الغربية والأغوار، بالإضافة إلى إغلاق كل المعابر البرية. وأشار إلى أن الحصار العسكري المفروض على مدينتي الخليل وحلحول، جنوبي الضفة الغربية، عقب العملية التي وقعت يوم الجمعة الماضي، سيستمر خلال الأيام المقبلة.
التعليقات (0)