f 𝕏 W
تحليلات إسرائيلية: نتنياهو قد يشعل حربًا إقليمية لتعطيل انتقال الحكم

فلسطين الان

سياسة منذ 35 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحليلات إسرائيلية: نتنياهو قد يشعل حربًا إقليمية لتعطيل انتقال الحكم

قال محللان إسرائيليان إن هناك احتمالًا للجوء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري قد يصل إلى حرب إقليمية بعد انتخابات الكنيست، في محاولة لعرقلة انتقال الحكم وإجبار المعارضة على الانضمام

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نقلت مقالة من خلاصة خارجية عن محللين إسرائيليين احتمالية لجوء رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري قد يصل إلى حرب إقليمية بعد انتخابات الكنيست، بهدف تعطيل انتقال الحكم وإجبار المعارضة على الانضمام لحكومة وحدة وطنية. يرى المحللون أن نتنياهو يسعى لاستثمار التصعيد في الضفة الغربية، وأن اندلاع حرب إقليمية قد يمنحه فرصة لإطالة بقائه في السلطة. كما أشاروا إلى محاولات لـ "تسخين الضفة الغربية" وخلق حالة طوارئ أمنية لتوظيفها في المعركة الانتخابية.
أبرز النقاط

قال محللان إسرائيليان إن هناك احتمالًا للجوء رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى تصعيد عسكري قد يصل إلى حرب إقليمية بعد انتخابات الكنيست، في محاولة لعرقلة انتقال الحكم وإجبار المعارضة على الانضمام إلى حكومة "وحدة وطنية".

ويرى المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أن نتنياهو يسعى إلى استثمار التصعيد في الضفة الغربية المحتلة، بعد تعثر محاولاته لإشعال الجبهة مع إيران عشية الانتخابات، فيما يحذر برنياع من أن اندلاع حرب إقليمية خلال مفاوضات تشكيل الحكومة الإسرائيلية قد يمنح نتنياهو فرصة لإطالة بقائه في السلطة، عبر دفع غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت إلى الانضمام إلى حكومة وحدة تحت ضغط سقوط الصواريخ على تل أبيب.

ويكتب هرئيل أن نتنياهو يحاول في هذه المرحلة "تسخين الضفة الغربية وجعل الشعور بحالة طوارئ أمنية لدى الجمهور متطرفًا"، في إطار ما يراه محاولة لتوظيف المخاوف الأمنية في المعركة الانتخابية، بالتزامن مع كشف نتنياهو عن ملامح رؤيته لـ"إسرائيل" خلال السنوات الأربع المقبلة. أخبار ذات صلة اعترافات إسرائيلية صادمة تكشف المخطط المكتمل لنقل نموذج حرب غزة وإعلان الحرب على الضفة "الشاباك" يرفع حراسة منافس نتنياهو الأبرز "آيزنكوت" لدرجة وزير حرب

وبحسب قراءة هرئيل، فإن هذه الرؤية تنطوي على احتمال أن تصبح "إسرائيل" دولة أكثر عزلة، وأن ينفصل اقتصادها عن أجزاء من العالم، بما يضطرها إلى اللجوء إلى وسائل استثنائية لمواجهة الضغوط الخارجية، على غرار إيران وكوريا الشمالية وروسيا.

ويتوقف المحلل العسكري عند سرعة إعلان الجيش الإسرائيلي أن قواته "أحبطت عملية أكبر كانت تستهدف مواطنين إسرائيليين"، معتبرًا أن هذا الإعلان يخدم أيضًا بروبغندا المؤسسة العسكرية، الذي يقدم الجنود باعتبارهم "موجودين للدفاع بأجسادهم عن المواطنين".

كما يثير هرئيل تساؤلات بشأن مسارعة مصادر سياسية إسرائيلية إلى إحاطة وسائل الإعلام بمعلومات عن انتماء منفذي العملية إلى عائلة مؤيدة لحركة حماس، والحديث عن احتمال صدور تعليمات من مقرات للحركة في تركيا أو غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)