استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، أعمال تجريف أراضٍ زراعية شرق قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله، وأجبرت مواطنين على مغادرة أراضيهم أثناء قطف الزيتون وصادرت محصولهم.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال أعادت آلياتها إلى منطقة سهل الرفيد شرق المغير، وشرعت باستئناف تجريف أراضي المواطنين، في اعتداء يهدد الأراضي الزراعية ومصادر رزق أصحابها، بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.
وفي سياق متصل، أجبرت قوات الاحتلال مواطنين على مغادرة أراضيهم في منطقة وادي اعمر جنوب المغير، أثناء عملهم في قطف ثمار الزيتون، وصادرت المحصول الذي جمعوه، ما حرمهم من مواصلة القطاف وكبّدهم خسائر مادية. إقرأ أيضاً الاحتلال يحتجز حافلة ركاب لأكثر من 18 ساعة على حاجز بيت فوريك
وفي اعتداء آخر، سرق مستوطنون غرفة تعود لأحد المواطنين في منطقة طريق الخلايل جنوب المغير، في حلقة جديدة من الاعتداءات التي تستهدف ممتلكات الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية في القرية.
وتأتي هذه الاعتداءات في وقت يشهد فيه موسم قطف الزيتون تصاعدًا في القيود والاعتداءات التي تطال المزارعين الفلسطينيين، وتعرقل وصولهم إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
التعليقات (0)